مباشر

القضاء الألماني يواجه شبكة "مدرسة القيادة" المتخصصة في التخدير والاغتصاب

تابعوا RT على
كشفت الشرطة الألمانية عن شبكة إجرامية سمّت نفسها "مدرسة القيادة الألمانية للخبراء"، كان أعضاؤها يستخدمون "تيليغرام" للتباهي بجرائم الاغتصاب ومشاركة نصائح حول تخدير الضحايا.

ووفقاً لوثائق المحكمة، استخدم الجناة لغة مشفرة، حيث أشاروا إلى النساء بـ"سيارات"، والمهدئات بـ"وقود"، والاغتصاب بـ"قيادة"، ووصفوا ضحاياهم بـ"الخنازير الميتة".

وركز المحققون على منشورات تعود لعدة سنوات في عشرات المجموعات على تيليجرام، معظم أعضائها من رجال صينيين يستهدفون نساء صينيات في ألمانيا. وأسفر التحقيق عن إدانة ثلاثة من أعضاء الدائرة الداخلية، فيما لا تزال محاكمة رابع تجري في برلين.

ووصف كبير المدعين في فرانكفورت الجناة بأنهم "اتصفوا بقسوة خاصة، وتجسيد للضحايا، وتخطيط خبيث لجرائمهم".

وحضر العديد من أفراد المجتمع الصيني، خاصة النساء، جلسات المحكمة دعماً للضحايا، في وقت واجهت فيه التغطية الإعلامية للقضية في الصين رقابة جزئية على منصات التواصل الاجتماعي.

وأثارت القضية مقارنات بمحاكمة جيزيل بليكوت في فرنسا، حيث قال القاضي ماركوس كوبنلايتنر: "بليكوت ليست حالة معزولة، هذه ليست ظاهرة صينية أو فرنسية، بل موجودة في ألمانيا والعالم".

وتظهر حالات مشابهة في عدة دول، حيث تعاونت السلطات الألمانية مع شرطة لوس أنجلوس وهولندا، ما أسفر عن اعتقالات في قضايا اغتصاب بمساعدة المخدرات. كما أطلقت يوروبول عملية "ميدوسا" الدولية التي أسفرت عن 57 اعتقالاً.

وحكم على دابينغ ز.، الذي تعتقد السلطات أنه زعيم الشبكة، بالسجن 14 عاماً بتهمة الاغتصاب المشدد ومحاولة القتل، بينما ينتظر المتهم جيتينغ إس. حكمه في برلين بتهم الاعتداء الجنسي وحيازة مواد إباحية للأطفال. ولم تعلن السلطات العدد النهائي للضحايا، مما يشير إلى أن التحقيق قد يكشف المزيد من الجرائم.

المصدر: "الإندبندنت"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا