ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها، إن لندن ستتولى قيادة هذا المشروع الأوروبي الذي يضم إلى جانبها كلا من ألمانيا، وفرنسا، وهولندا، بالإضافة إلى أوكرانيا، مشيرة إلى أن الهدف الرئيس من البرنامج هو "إنهاء اعتماد منظمة حلف شمال الأطلسي على الأسلحة الأمريكية".
ووفقا للصحيفة، من المتوقع الإعلان رسميا عن المشروع على هامش قمة الحلف المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة (7-8 يوليو)، على أن يتم تحديد المواصفات الفنية والتقنية للصواريخ في وقت لاحق.
وعلى الرغم من أن مواصفات الصواريخ المستهدفة لم تُحدد بدقة بعد، يركز المشروع الأوروبي، بحسب مصادر الصحيفة، على إنتاج أسلحة عالية الدقة يتراوح مداها بين 1000 و 3000 كيلومتر.
وأوضحت المصادر أن عمليات التطوير والأبحاث قد تستغرق عقودا لتدخل حيز الخدمة الفعلية.
وأشارت "ديلي تلغراف" إلى أن بريطانيا وألمانيا ستضطلعان بالدور الرئيس في تطوير الصواريخ الأوروبية البعيدة المدى، بعدما بدأ البلدان العمل على المشروع منذ العام الماضي، حيث أعلنت الحكومة البريطانية في يوليو 2025 أن لندن وبرلين تعتزمان تطوير صواريخ جديدة يتجاوز مداها ألفي كيلومتر خلال العقد المقبل.
واختتمت الصحيفة منشورها بالإشارة إلى أن فكرة تطوير منظومة صواريخ أوروبية مستقلة تبلورت على خلفية توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة النظر في طبيعة الوجود العسكري للولايات المتحدة في أوروبا، ما يهدد بتراجع الالتزام الأمريكي تجاه أمن القارة العجوز ويدفعها لتشكيل هوية دفاعية أوروبية أكثر استقلالية.
المصدر: "ديلي تلغراف"