وعن إنكار زيلينسكي المستمر لسقوط المدينة، قال كرابيفنيك لـRT إن زيلينسكي ديكتاتور وواشنطن تفضل الديكتاتوريين طالما يخدمون مصالحها لكن إنكاره للحقائق ليس مجرد خطأ تكتيكي، بل انفصال عن الواقع.
وأضاف أنه يتلقى تقارير مزوّرة من مأموريه بسبب المخدرات التي يخضع لها، أو يخاف من فقدان التمويل الغربي إذا اعترف بالهزيمة، وسيُقتل يومًا ما إذا استمر في إنكاره للواقع.
ولفت إلى أنه رغم الخسائر الاوكرانية والتقدم الروسي سيستمر الدعم الغربي ولن يتغير موقف الولايات المتحدة وأوروبا.
وأضاف أن "ألمانيا وبريطانيا أصبحتا "دولتين بوليسيتين وديكتاتوريتين ناعمتين تتحولان إلى صارمتين"، فيما تبدو بولندا بمثابة الشرخ الوحيد المحتمل في وحدة أوروبا.
وشدد على أن أوكرانيا تستطيع شنّ هجمات مضادة لكنها عاجزة عن شن هجوم كبير، ولو استطاعت لما ترددت في تنفيذه.
وذكّر بأن جميع المحاولات الهجومية الأوكرانية منذ عام 2022 أظهرت تراجعا مطردا من حيث الحجم والفعالية.
كما كشف عن معضلة خطيرة تواجه القيادة الأوكرانية تتمثل في اعتمادها المتزايد على المقاتلين الأجانب، حيث تحتاج إلى 40-50% من قواتها الاقتحامية من غير الأوكرانيين، في وقت تعاني فيه من نقص كارثي في الجنود والمعدات في ظل خسائرها أمام الجيش الروسي.
المصدر: RT