وقال المصدر للوكالة: "ربما قبل نهاية الصيف، لكن لا توجد تواريخ محددة حتى الآن".
يعتمد ويتكوف وكوشنر، وكلاهما من رجال الأعمال في قطاع العقارات، نهجا دبلوماسيا مختلفا، حيث يصفان نفسيهما بأنهما "من صانعي الصفقات" ويتجنبان التقاليد الدبلوماسية الصارمة. هذا الأسلوب جعل منهما الحلقتين المركزيتين في جهود إدارة ترامب لحل الأزمات الدولية، بما في ذلك أوكرانيا وإيران، على حساب وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ويتكوف وكوشنر يحافظان على اتصالات يومية تقريبا مع مسؤولين روس وأوكرانيين رفيعي المستوى، رغم انشغالهما بملف المفاوضات مع إيران حاليا.
وأفاد مسؤول أمريكي كبير بأنهما مستعدان للسفر إلى كل من موسكو وكييف، ولكن فقط إذا كانت هناك "أسباب جديدة وجوهرية" لإجراء مفاوضات، وليس لمجرد "التقاط صور" أو ظهور إعلامي، وهو ما يوضح سبب عدم تحديد مواعيد للزيارة حتى الآن.
بالنسبة لكل من موسكو وكييف، يُعتبر ويتكوف وكوشنر جهة اتصال قيّمة، لأنهما يتمتعان بخط مباشر مع الرئيس ترامب، وأعربت روسيا عن امتنانها لجهودهما، ووصفتهما بأنهما "بناءان للغاية". في المقابل، أعرب مسؤولون روس عن إحباطهم من عدم انتظام هذه الزيارات وغياب المتابعة المنظمة، معربين عن رغبتهم في عملية دبلوماسية أكثر تنظيما.
المصدر: RT