وبرر فيشر موقفه هذا بأن بلاده جلبت الحرب والاحتلال لجيرانها وأكد أن الوجود الأمريكي كان العامل الرئيسي لتبديد المخاوف من عودة القومية الألمانية العدوانية.
وانتقد فيشر خطط برلين لبناء أقوى جيش في أوروبا حتى عام 2039، متسائلا عن جدوى الإعلان عن ذلك بهذه الصراحة، داعياً إلى أخذ مخاوف الجيران بمحمل الجد.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مارس الماضي دخول فرنسا مرحلة "الردع النووي المتقدم"، مع زيادة عدد الرؤوس النووية وإتاحة مشاركة الدول الأوروبية في مناورات الردع المشتركة، ومن المقرر أن تنضم 8 دول إلى العقيدة الفرنسية، بينها بريطانيا وألمانيا وبولندا ودول شمال أوروبا.
المصدر: نوفوستي