أوضحت سلطات ولاية شمال الراين-وستفاليا الألمانية أنها فرضت غرامات قد تصل إلى 50 ألف يورو على من يقوم باستجرار المياه من الأنهار دون الحصول على ترخيص مسبق.
وجاء هذا الإجراء في ظل الانخفاض الحاد في مناسيب الأنهار نتيجة موجة الحر الاستثنائية والجفاف، وذلك وفقا لما نقلته محطة "دويتشلاندفونك" الإذاعية الألمانية.
ونشرت المحطة بيانا عن السلطات المحلية جاء فيه: "نظرا للتراجع الملحوظ في منسوب المياه بعدة أنهار، يُمنع استجرار المياه منها. ويعزى ذلك إلى انقطاع الأمطار وارتفاع درجات الحرارة خلال الأسابيع الماضية"، محذرة في الوقت ذاته من أن المخالفين لهذا الحظر سيواجهون غرامات مالية تصل إلى 50 ألف يورو.
ولم يقتصر الأمر على هذه الولاية فحسب، بل شملت القيود جزئيا ولايات أخرى مثل بادن-فورتمبيرغ وتورينغن. وفي سياق متصل، وفي يوم الخميس، ناشدت سلطات مدينة ميونيخ السكان بضرورة ترشيد استهلاك المياه، وذلك بسبب الوضع المتوتر والضغط الشديد على إمدادات المدينة المائية الناتج عن موجة الحر القاسية.
ومن جانبه، أكد وزير البيئة الألماني، كارستن شنايدر، في مقابلة سابقة مع صحيفة "هاندلسبلات"، أن موجة الحر الشديدة ونقص المياه يسببان أضرارا اقتصادية جسيمة لألمانيا. ولفت إلى أن حالات الجفاف المستمر وتناقص مستويات المياه الجوفية باتت تمثل تهديدا خطيرا يهدد قطاع الإنتاج المحلي.
المصدر: نوفوستي