ويتناول الكتاب "Presidents Play"، الذي أصدرته جمعية البيت الأبيض التاريخية، الطريقة التي كان يقضي بها قادة الولايات المتحدة أوقات فراغهم أثناء وجودهم في المنصب.
وخلال تقليب صفحات الكتاب، تحدث ترامب عن مظهر الرؤساء السابقين وهواياتهم ورأيه في فترات رئاستهم، وغالبًا ما كان يعيد الحديث إلى نفسه.
- عن جون إف. كينيدي: "كان وسيما. ويقولون إنه ثاني أكثر رئيس وسامة".
- عن باراك أوباما: "أوباما لاعب كرة سلة. لا أعرف إن كان لاعبا جيدا، وأميل إلى الشك في ذلك. في الواقع، رياضته المفضلة هي الغولف... لكنه لن يشارك في بطولة الماسترز في أي وقت قريب".
- عن ويليام هوارد تافت: "كان أثقل رئيس لدينا، ويجب أن أكون حذرا، لأنني لا أريد أن أتجاوز رقمه القياسي، وهذا أمر قد يحدث إذا سمحت له بأن يحدث. ولكل من يشاهدنا، حافظوا على لياقتكم البدنية، أفهمتم؟"
- عن جيرالد فورد الذي بنى مسبحا خارجيا في البيت الأبيض: "لا أستطيع استخدامه. لا أعرف إن كنت أبدو جيدا بملابس السباحة. لم أرتدِ ملابس سباحة منذ وقت طويل".
- عن دوايت أيزنهاور الذي أضاف منطقة للتدريب على ضربات الغولف القصيرة في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض: "لم أستخدمها أبدا، لأنني لا أريد أن يراني الناس وأنا أتدرب على الغولف في البيت الأبيض. أردت أن يروني أكدح في البيت الأبيض".
- عن بيل كلينتون الذي أضاف مضمارًا للركض: "لا أعتقد أنني سأفعل ذلك يوما. لا أرى نفسي أفعل ذلك. لا أعلم، لكنه في الواقع كان رجلًا لطيفًا. أنا معجب ببيل كلينتون كثيرًا، وما زلت كذلك".
- عن أبراهام لينكولن الذي كان يمتطي الخيول: "أود أيضا ركوب الخيل. في الواقع، هذا يعطيني فكرة، لكن عندما تسقط عن الحصان، فقد رأيت أشياء سيئة كثيرة تحدث".
كما ربط ترامب بعض القصص الواردة في الكتاب بعمله هو كرئيس.
وفي مقابلة مع قناة CNBC الخميس، قال ترامب إنه بدأ مفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران: "لأني لا أريد أن أكون الرئيس الذي يشرف على الكساد العالمي الكبير، فهكذا كان هربرت هوفر، وكان ذاك أمرا فظيعا".
وخلال افتتاح المكتبة الرئاسية لتيدي روزفلت في ولاية نورث داكوتا، الأربعاء، ركز ترامب في جانب كبير من كلمته على قناة بنما، التي بدأ بناؤها خلال فترة الرئيس السادس والعشرين.
وخلال جولته في المكتبة، تفاعل ترامب حتى مع صورة مجسمة (هولوغرام) لتيدي روزفلت، قائلا إنه سأله: "ما رأيك في قناة بنما؟ هل تعتبرها أعظم إنجازاتك؟ وما شعورك تجاه حقيقة أن الديمقراطيين تخلوا عن قناة بنما وسلموها إلى بنما مقابل دولار واحد؟"
وأضاف الرئيس لاحقا: "لقد تخلينا عنها. كانت أغلى مشروع بنيناه على الإطلاق، وكانت أيضا أكثر مشروع حقق أرباحًا على الإطلاق. كم كان ذلك غبيًا؟"
كما أمضى ترامب جزءا كبيرا من ولايته الثانية في البحث عن إرث ملموس يتركه في العاصمة واشنطن.
فإلى جانب تجديد حديقة الورود، وتركيب لافتات خارج المكتب البيضاوي، وبناء قاعة احتفالات، يخطط ترامب أيضا لتشييد قوس نصر ضخم بالقرب من مدخل مقبرة أرلينغتون الوطنية في شمال ولاية فرجينيا.
وأطلقت أوشا فانس بودكاست "Storytime with the Second Lady" (وقت القصة مع السيدة الثانية) المخصص للأطفال بهدف تشجيع القراءة. وتستضيف فيه ضيوفا للحديث عن الكتب التي يقرؤونها وقراءة كتاب للأطفال للمستمعين.
وعندما سُئل ترامب عن عاداته في القراءة، أجاب بصراحة: "ينتهي بي الأمر إلى قراءة الصحف في الغالب. وعادة ما أقرأ قصصا عن نفسي".
المصدر: "نيويورك بوست"