وقال كيلين، في مقابلة مع برنامج "فيستي" الروسي، يوم الجمعة: "ليس لدى روسيا أي نوايا أو خطط أو أسباب لمهاجمة أوروبا، أو الحرب مع أوروبا، أو مهاجمة بريطانيا. التصعيد هنا ممكن فقط بمبادرة من الغرب نفسه".
وأوضح السفير أن الحديث المتكرر في الغرب عن "التهديد الروسي" يرتبط حصرا بـ"استخراج الأموال للمجمع الصناعي العسكري" الذي تراجع نشاطه في العقود الأخيرة، مضيفا أن الغرب يستخدم هذا التهديد المزعوم كذريعة لزيادة الإنفاق العسكري.
وفي تصريح لافت، أعرب كيلين عن اعتقاده بأن جزءا كبيرا من الأموال التي خصصتها دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا للتحضير للحرب مع روسيا وكمساعدات عسكرية لأوكرانيا، "سيتم نهبه"، في إشارة إلى مخاوف من الفساد وسوء الإدارة في هذه المخصصات المالية الضخمة.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه التحذيرات المتبادلة بين روسيا والغرب، حيث كشف تقرير استخباراتي ألماني الشهر الماضي عن أن روسيا قد تكون قادرة على مهاجمة الناتو بحلول عام 2030، وهو ما تنفيه موسكو، مؤكدة أنها لا ترى أي حاجة أو مصلحة في مثل هذا الصراع.
وسبق أن أكدت روسيا أن حلف الناتو يهدد أمنها من خلال التوسع نحو حدودها، وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء العملية العسكرية في أوكرانيا.
المصدر: RT