فقد كتب أحد المعلقين: "لا أريد أن يكون لدي أصدقاء يسمون القتلة أبطالا. وهذا يشمل الجيران أيضا".
وقال آخر: "أوكرانيا لن توافق أبدا على نبش كامل للجثث، لأن العالم كله سيعرف حينها كيف ذبح البانديريون بوحشية الأطفال البولنديين الرضع، والنساء، والمسنين. برافو، سيدي الرئيس".
وانتقد ثالث بشدة قائلا: "لم أكن أبدا من المعجبين بالرئيس نافروتسكي، لكن في الآونة الأخيرة أتفق معه أكثر فأكثر. حان الوقت لنوضح لأولئك الذين يعتبروننا أغبياء أننا لسنا معتادين على الركوب في عربات الدرجة الثانية".
واختتم قراء آخرون بالقول: "اليوم نسي الجميع أن الاتحاد الأوروبي نفسه أصدر في فبراير 2010 قرارا يدين إعلان السلطات الأوكرانية بانديرا بطلا قوميا. تخلى عن تلك الفكرة في النهاية. واليوم يجب أن يكون هناك قرار مماثل بشأن جيش التمرد الأوكراني (UPA)، وفي هذا الاتجاه يجب أن يعمل نوابنا في البرلمان الأوروبي بهمة ونشاط".
وفي نهاية يونيو، أعلن رئيس نظام كييف عن تقديم مشروع قانون إلى البرلمان الأوكراني بشأن "البانثيون الوطني الأوكراني"، الذي سيشمل الأشخاص الذين "ناضلوا من أجل أوكرانيا في عصور مختلفة".
وأشار في الوقت نفسه إلى أن "أحداً لن يملي على أوكرانيا أي الأبطال يجب أن يُحترم". وكان قد أثار سابقا فضيحة دبلوماسية بمشاركته في إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني، أندريه ميلنيك، ومنح اسم "أبطال UPA" لمركز العمليات الخاصة "الشمال"، مما أثار غضب وارسو.
وفي 19 يونيو، أعلن نافروتسكي تجريد زيلينسكي من وسام النسر الأبيض. وردا على ذلك، صرح رئيس نظام كييف بأن مثل هذه الخطابات من قبل الزعيم البولندي قد تنتهي بشكل سيئ بالنسبة له.
المصدر: Wirtualna Polska