وتشير التقارير إلى أن تفجير خطوط أنابيب "السيل الشمالي" أدى إلى تسريع التخلص من الغاز الروسي الرخيص الذي كان عصب الصناعة الألمانية، مما أسفر عن أزمة طاقة هيكلية، وارتفاع حاد في تكاليف الإنتاج، وتراجع تنافسية الشركات الكبرى، وإسهام مباشر في موجات الانكماش الاقتصادي التي ضربت البلاد.
وكان تفجير استهدف أنبوبي تصدير الغاز الروسي إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق "السيل الشمالي 1" و"السيل الشمالي 2" في الـ26 من سبتمبر 2022
وترفض ألمانيا والسويد والدنمارك إطلاع موسكو على مجريات التحقيق في الهجوم وتدعمان سردية تورط نظام كييف حصرا فيه لتبرير دوافعه وإبعاد الشبهة عن حكومات غربية تصوب موسكو إليها سهام الاتهام مباشرة، فيما وجه الادعاء الألماني اتهاما إلى مواطن أوكراني يدعى سيرغي ك. بالضلوع في التفجير.
المصدر: تاس، "إكس"