مباشر

فاينانشال تايمز: برلين تكثف جهودها لتطوير قدرات صاروخية بعيدة المدى بالتعاون مع "رايثيون"

تابعوا RT على
ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن الحكومة الألمانية تجري محادثات مع شركة "إم بي دي إيه" الأوروبية وشركة "رايثيون" الأمريكية لتطوير نسخة برية من صواريخ "توماهوك".

وأوضحت الصحيفة أن هذه المحادثات تأتي في إطار مساعي برلين لتعزيز قدراتها الصاروخية البعيدة المدى، عبر التعاون مع الشركتين من أجل إنتاج نسخة أرضية من الصاروخ المجنح.

وأضافت أن الحكومة الألمانية تواصلت مع الفرع الألماني لشركة "إم بي دي إيه" لبحث إمكانية التعاون التقني مع "رايثيون"، مشيرة إلى أن الشركتين ترتبطان بشراكة طويلة الأمد، غير أنهما لم تدخلا سابقا في مفاوضات مباشرة بشأن مشروع "توماهوك".

وبحسب الصحيفة، تدرس برلين منذ قرار وزارة الدفاع الأمريكية إلغاء نشر كتيبة مزودة بمنظومات "توماهوك" البرية كان من المقرر نشرها في ألمانيا خلال مايو، خيارات متعددة للحصول على هذه القدرات أو تطوير بدائل مشابهة.

كما تشمل الخيارات قيد الدراسة إمكانية شراء صواريخ "فلامينغو" المجنحة الأوكرانية أو أنظمة أخرى بديلة.

وقال رئيس لجنة الدفاع في البوندستاغ الألماني، توماس ريفيكامب، إن بلاده قد تتجه إلى اختيار نظام يوفر نحو 80% من قدرات "توماهوك"، حتى لو كان ذلك يعني الحصول على دقة أقل ومستوى تقني أدنى مقابل زيادة الكمية.

وأكد ريفيكامب أن ألمانيا بحاجة ملحة إلى قدرات صاروخية من هذا النوع لتعزيز الدفاع عن القارة الأوروبية، مضيفا أنه في حال عدم قيام الولايات المتحدة بنشر هذه المنظومات أو توفيرها، فإن بلاده ستبحث عن بدائل لضمان الجاهزية القتالية.

وتأتي هذه التطورات في وقت أقرت فيه ألمانيا في أبريل الماضي استراتيجية عسكرية جديدة تستهدف بناء أقوى جيش في أوروبا بحلول عام 2039، بينما صنفت روسيا كـ"تهديد رئيسي".

من جهته، اعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن هذه الاستراتيجية تمثل تجسيدا لنهج المواجهة الأوروبية ضد روسيا.

المصدر: نوفوستي 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا