وقالت القوات الجوية الأمريكية في المحيط الهادئ (PACAF) في بيان لها الاثنين إن قواتها "أجرت بنجاح تدريبا بالذخيرة الحية على إغراق سفينة هدف باستخدام قاذفات بي-2 سبيريت شمال جزر ماريانا. وقد أطلقت قاذفات بي-2 صواريخ مضادة للسفن بعيدة المدى، مما أظهر قدرات محسنة في تحقيق أهداف استراتيجية ضمن نطاق التهديدات المحتملة."
وصاروخ LRASM هو صاروخ مضاد للسفن منخفض البصمة الرادارية طورته الولايات المتحدة ومصمم لكشف وتدمير سفن العدو من مسافات بعيدة، وهو "عنصر أساسي في عمليات الضربات المضادة للسفن التي يشنها الجيش الأمريكي مما يمنحه تفوقا حاسما على الخصوم"، حسب البيان.
وكانت القوات الجوية الأمريكية تمتلك هذه القدرة فنيا، لكنها أعلنت عنها الآن لأول مرة رسميا.
ولم يقدم البيان أي تفاصيل أخرى حول التمرين، لكن قيادة القوات الجوية في المحيط الهادئ أكدت أن قاذفات الشبح B-2 أطلقت صواريخ على جونو، وهي سفينة هجوم برمائية من فئة أوستن تم إخراجها من الخدمة.
وقامت القوات الأمريكية وقوات الحلفاء المشاركة في التمرين بقصف المدمرة "جونو" في نهاية هذا الأسبوع، مما أدى إلى غرقها في قاع المحيط الهادئ على بعد حوالي 200 ميل بحري قبالة سواحل غوام.
وقال قائد القوات الجوية في المحيط الهادئ الجنرال كيفن شنايدر إن " الأداء المذهل لطائرة B-2 يؤكد التزام الجيش الأمريكي بالتكيف والمرونة في مواجهة التحديات الأمنية الناشئة. ومن خلال إعطاء الأولوية لعمليات الضربات المضادة للسفن، يمكننا الحفاظ على تفوق حاسم على الخصوم، وحماية مصالحنا الوطنية وضمان بقاء المحيط الهادئ حرا ومنفتحا مما يدعم أمننا العالمي."
ويرى مراقبون أن هذا الاختبار يمثل تطورا مهما في القدرات الهجومية الأمريكية، حيث يجمع بين الشبحية الفائقة لـ B-2 وقدرة LRASM على ضرب أهداف بحرية بدقة عالية من مسافات آمنة. وينظر إلى هذا الإعلان على أنه رسالة ردع واضحة تجاه أي تهديدات محتملة في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة المحيط الهادئ.
المصدر: RT + وسائل إعلام أمريكية