وبحسب ما نقلته الصحيفة، يرى بعض أعضاء البرلمان الأوروبي أن هذه الإجراءات تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمع الروسي قبيل انتخابات مجلس الدوما.
كما أشارت إلى أن المفوضية الأوروبية كانت قد أعلنت سابقا نيتها فرض حظر على دخول جميع من خدموا في القوات المسلحة الروسية منذ فبراير 2022، وهو ما قد يشمل ملايين الأشخاص.
وأضافت "إزفيستيا" أن هذه المقترحات تحظى بدعم من المملكة المتحدة، وفقا لما أفاد به مصدر في سفارة بريطانيا لدى روسيا، مشيرا إلى أن لندن تعمل مع شركائها الأوروبيين لتقليل ما تصفه بـ"المخاطر الأمنية" المرتبطة بقدامى العسكريين الروس.
وفي السياق ذاته، أوضحت الصحيفة أن دول جنوب أوروبا مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا تعارض فرض حظر شامل، ما يجعل من الصعب على المفوضية الأوروبية فرض قرار كامل على مستوى الاتحاد، نظرا لاعتماد هذه الدول على السياحة.
كما لفتت إلى أن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي سبق أن دعت إلى تشديد أكبر على دخول المواطنين الروس إلى منطقة شنغن، في حين أظهرت بيانات أوروبية ارتفاع عدد التأشيرات الممنوحة للروس خلال عام 2025.
وأكدت "إزفيستيا" أن سياسة التأشيرات تبقى من صلاحيات الدول الأعضاء، فيما يقتصر دور المفوضية الأوروبية على التنسيق وتقديم التوصيات، وهو ما يجعل أي قرار بالحظر الكامل معقدا من الناحية القانونية والسياسية.
المصدر: إزفيستيا