وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية: "علمت فرنسا بقرار بوركينا فاسو الأحادي بقطع العلاقات الدبلوماسية... وتعرب عن أسفها لهذا القرار العدائي وغير المبرر، والذي يمثل انحرافا مقلقا عن السياسة المعتادة من جانب سلطات بوركينا فاسو. ويجري حاليا النظر في التدابير المضادة اللازمة".
وعلى خلفية ذلك، ذكّرت باريس بالعلاقات الوثيقة بين شعبي البلدين. كما أكدت أنها تولي اهتماما خاصا لسلامة المسؤولين الحكوميين والجالية الفرنسية في بوركينا فاسو، وحثتهم على توخي الحذر الشديد.
وأعلنت حكومة بوركينا فاسو في ليلة 27 يونيو قطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا، متهمة إياها باتخاذ إجراءات تضر بمصالحها. واتهم البيان الرسمي الصادر عن سلطات بوركينا فاسو باريس بالاستعمار الجديد ودعم الشبكات الإرهابية في منطقة الساحل، فضلا عن تحريف تغطية الأحداث في البلاد.
كما أكد البيان أن الشروط اللازمة لتطوير علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام السيادة الوطنية "لم تعد متوفرة".
المصدر: "تاس"