وقالت الدفاع الروسية في بيان لها: "ردا على الهجمات الإرهابية التي ينفذها نظام كييف، شنت القوات المسلحة الروسية ضربة مكثفة.. استهدفت منشآت الصناعات الدفاعية في كييف وخاركوف ودنيبروبيتروفسك، فضلا عن مطارات عسكرية ومراكز تجنيد إقليمية".
وأوضح البيان أن الضربة تم تنفيذها باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى تطلق من الجو والبر والبحر إضافة إلى طائرات مسيرة هجومية، وأكد أن الضربة حققت أهدافها وتمت إصابة جميع المواقع المستهدفة.
وكشفت الدفاع الروسية أنه كانت بين الأهداف التي تمت إصابتها جراء الهجوم الأخير في كييف:
- شركة "رادار" التي تطور وتصنع مكونات الطائرات المسيرة بعيدة المدى، بالإضافة إلى تصنيع وإصلاح أنظمة الرادار العسكرية
- ورشة لإنتاج وتجهيز المسيرات بعيدة ومتوسطة المدى للاستخدام أقيمت في مجمع استوديوهات "دوفجينكو" السينمائية
- شركة "بيسبيلوتنييه تكنولوغيي" التي تقوم بتجميع الطائرات المسيرة الهجومية بعيدة المدى من مكونات أجنبية
- شركة "ماياك" التي تصنع رؤوسا حربية للمسيرات ومعززات لصواريخ "فلامينغو" المجنحة
- مصنع "بوريفستنيك" الحكومي الذي ينتج طائرات مسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، إضافة إلى معدات رادار للقوات المسلحة الأوكرانية
- شركة "أوكر أرمو تيخ" التي تقوم بتجميع رؤوس حربية للطائرات المسيرة وأنواع مختلفة من الصواريخ
- "مصنع كييف للمواد المركبة" و"مصنع إصلاح الطائرات رقم 410 للطيران المدني"، اللذان يقومان بتصنيع الطائرات والمركبات الفضائية، وإنتاج وإصلاح محركات التوربينات النفاثة، إضافة إلى مكونات للمسيرات متوسطة وطويلة المدى
- محطة كييف "نوفبا بوشتا" الابتكارية التي تقوم بإيصال وتخزين المنتجات ذات الاستخدام المزدوج، بما فيها تلك المستخدمة في إنتاج المسيّرات والأنظمة الروبوتية وأنظمة الحرب الإلكترونية
كما استهدفت الضربات الروسية "مصنع دنيبرو" للمعدات الكهروميكانيكية"، وشركتي "غرين هاوس سوليوشن" و"دي تي-1 غروب" الصناعيتين في خاركوف، واللتان تجمعان الرؤوس الحربية للطائرات المسيرة وأنواع مختلفة من الصواريخ.
وذكرب البيان أن النيران الروسية أصابت أيضا المطارات العسكرية في فاسيلكوف وأومان وتشيركاسي وكراسنايا سلوبيدكا، فضلا عن مراكز تجنيد إقليمية في كييف.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن الأسبوع الماضي، أن روسيا ستعزز قوة ضرباتها الجوابية على نظام كييف، لردعه عن الرغبة في مواصلة مهاجمة المنشآت المدنية الروسية.
المصدر: وزارة الدفاع الروسية