وشملت القيود الجديدة إغلاقا كاملا لجميع المؤسسات التعليمية، وإلغاء الامتحانات، وفرض قيود أكثر صرامة على التجمعات وأماكن العمل، على أن تسري هذه السياسة اعتبارا من الساعة العاشرة مساء اليوم الأحد وحتى الثامنة من مساء اليوم الاثنين.
وأعلنت وزارة التعليم، وفقا لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، إغلاق نظام التعليم بأكمله اليوم، حيث لن يتم عقد أي فصول دراسية أو امتحانات أو تعليم عن بُعد في أي إطار تعليمي. ويشمل الإغلاق جميع الفئات العمرية، من مرحلة الطفولة المبكرة حتى المرحلة الثانوية، بما في ذلك التعليم الخاص، مع إلغاء جميع وسائل نقل الطلاب.
ويشمل الإغلاق أيضاً مؤسسات التعليم العالي، حيث أعلنت جامعات حيفا، وبين غوريون في النقب، والجامعة العبرية إغلاق حرمها الجامعي، وتحويل العمل والدراسة إلى النظام عن بُعد، باستثناء الموظفين الأساسيين.
وفيما يخص أماكن العمل، فقد سمح بالعمل الروتيني فقط في المباني التي يمكن الوصول منها إلى مكان محمي في الوقت المناسب. أما أماكن العمل التي لا تستوفي هذا الشرط، فلن تعمل.
وأعلنت وزارة النقل استمرار وسائل النقل العامة في العمل بحوالي 75% من طاقتها الطبيعية، مع استمرار عمل سكك حديد إسرائيل والقطارات الخفيفة في القدس ومنطقة دان كالمعتاد، فيما علق تلفريك حيفا عمله حتى إشعار آخر.
وأكدت وزيرة النقل أن مطار بن غوريون يعمل كالمعتاد، والرحلات الجوية تقلع وتهبط وفقا لجدولها الزمني، مع بقاء المجال الجوي مفتوحا في الوقت الحالي. غير أن سلطة المطارات الإسرائيلية قالت إن الوضع يُراقب باستمرار، وإذا توسع إطلاق النار، سيتم اتخاذ قرارات وتحديث التعليمات وفقاً لذلك.
أما شركة الطيران "أركيا"، فأعلنت أن جميع رحلاتها المجدولة من المتوقع أن تقلع في موعدها، ونصحت الركاب بالتحقق من شركات الطيران الخاصة بهم قبل الوصول إلى المطار.
وحول النظام الصحي وجه المدير العام لوزارة الصحة المستشفيات بالعمل بموجب "إرشادات مختومة"، والانتقال إلى المجمعات تحت الأرض، واستدعاء الموظفين المطلوبين للتحول السريع إلى عمليات الطوارئ الكاملة، مع الاستعداد للإخلاء السريع للمرضى ذوي الإصابات الطفيفة.
ونتيجة لهذه التعليمات، تم إلغاء جميع العمليات الجراحية المقررة اليوم في مستشفى "عسوتا حيفا"، وكذلك المواعيد والفحوصات في مركزه الطبي في عكا، على أن يتلقى المرضى تحديثات لاحقة.
كما ستقتصر العيادات المجتمعية وعيادات رعاية الطفل في جميع أنحاء البلاد على المباني التي تتوفر فيها مساحة محمية قياسية، أو تلك القريبة جدا منها.
المصدر: "جيروزاليم بوست"