وقال الحرس الثوري: "ردا على الجريمة الواسعة للكيان الصهيوني الغاصب في جنوب لبنان، والمجازر والتهجير الواسع النطاق للشعب المظلوم في منطقتي صور والنبطية وسائر النقاط بما فيها ضاحية بيروت، استُهدفت قاعدة "رامات ديفيد" الجوية - وهي مصدر هذه الاعتداءات - بالصواريخ الباليستية التابعة للقوة الجوفضائية للحرس الثوري".
وأضاف: "عملية الليلة كانت مجرد إطلاق تحذير، وفي حال تكرار الاعتداءات ستكون الردود أوسع نطاقاً وستشمل كافة الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة".
وأكد الحرس الثوري في بيانه: "إن قبولنا في إيران بوقف إطلاق النار في 19 فروردين (8 أبريل) كان مشروطا بوقف إطلاق النار في كافة الجبهات؛ لكن وكما هو الحال دائما، لم تلتزم أمريكا والكيان الصهيوني بتعهداتهما، حيث واصلا الاعتداءات والجرائم في لبنان، كما انتهكا وقف إطلاق النار عبر التعرض المتكرر للشواطئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز، وبحر عمان، والمحيط الهندي".
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق موجات من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، وذلك في رد مباشر وترجمة عملية لوعيد طهران الذي أعقب الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية اليوم.
ويأتي هذا القصف ليفي بسلسلة التحذيرات الاستباقية التي أطلقتها إيران مؤخرا، مهددة بضرب العمق الإسرائيلي في حال تجاوز الخطوط الحمراء.
المصدر: RT