وأشار بوليانسكي إلى أن "جميعنا يدرك أن هذه خطوة استفزازية بحتة، تهدف فقط إلى تحسين صورته العامة وخلق وهم بأن أوكرانيا ترغب في السلام".
وأضاف أن تردد كييف في السعي نحو السلام يتجلى في الهجمات الأخيرة على ستاروبيلسك ويناكيفي في دونيتسك، فضلا عن حوادث أخرى استهدفت فيها القوات الأوكرانية مدنيين.
وكان زيلينسكي قد نشر مساء الخميس رسالة مفتوحة دعا فيها الرئيس بوتين لمباحثات مباشرة في دولة ثالثة قد تكون سويسرا، أو تركيا، أو دولة عربية.
ورفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الكشف عن رد الرئيس فلاديمير بوتين على الرسالة.
وقال بيسكوف إن زيلينسكي "يمكنه القدوم إلى موسكو في أي لحظة إذا كان يرغب في إجراء محادثات"، في إشارة إلى أن موسكو لا ترفض مبدأ الحوار، لكنها تشترط أن يتم في إطار وضمن شروط محددة.
وصرح بوتين مؤخرا بأن موسكو قادرة على إيجاد أطراف في أوكرانيا مستعدة لتوقيع السلام شريطة توفر الإرادة السياسية لدى كييف.
وجدد بوتين التأكيد على أن التفويض الرئاسي لزيلينسكي قد انتهى قبل عامين وأن موسكو لا تبرم الاتفاقيات ولا توقع الوثائق الرسمية إلا مع ممثلين شرعيين ذوي ولاية قانونية.
وتؤكد موسكو بشكل متكرر أن أي محادثات محتملة يجب أن تأخذ في الاعتبار "الوقائع على الأرض" فيما تشدد كييف على ضرورة استعادة كامل الأراضي قبل أي تسوية دائمة.
كما أكد الرئيس الروسي أن الدوائر الحاكمة في أوكرانيا غير مهتمة بوقف حقيقي للأعمال القتالية، لأن ذلك سيهدد احتفاظهم بالسلطة.
المصدر: RT