وقال لوبينيتس في تعليق نقلته الصحيفة الأوكرانية "نوفوستي.لايف" إن المجندين بعد احتجازهم من قبل موظفي مكتب التجنيد، يُصبح صعبا جدا العثور عليهم لأيام.
وأضاف أن "هناك حالات ينتهي فيها الأمر بالمُجند في المستشفى. وهذا ليس الموقف الأسوأ، بل لدينا حالات يموت فيها الأشخاص بعد ذلك ببساطة. داخل مباني مراكز التجنيد الإقليمية، وفقا لمعلوماتي، سجِلت بالفعل أربع حالات مات فيها أشخاص ببساطة داخل مبنى مركز التجنيد".
يعاني نظام كييف مؤخرا من نقص الأفراد في القوات المسلحة الأوكرانية، وتؤدي الإجراءات القسرية التي يقوم بها موظفو مكاتب التجنيد لاحتجاز المواطنين الخاضعين للتجنيد باستمرار إلى فضائح واحتجاجات.
وتنتشر على نطاق واسع على الإنترنت مقاطع فيديو لعملية التجنيد القسري في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية، حيث يقوم موظفو مكاتب التجنيد بنقل الرجال في حافلات وغالبا ما يضربون المعتقلين ويستخدمون العنف ضدهم.
وكان مفوض البرلمان الأوكراني لحقوق الإنسان دميترو لوبينيتس قد أفاد سابقا بأن الانتهاكات التي يرتكبها موظفو مكاتب التجنيد في أوكرانيا أصبحت واسعة الانتشار. وقال إن موظفي مكاتب التجنيد يسيئون استخدام سلطاتهم، ويضربون الناس، ويصدمونهم بالسيارات، ويتسببون في حوادث سير على الطرقات.
المصدر: نوفوستي