وجاء تصريح باشينيان بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات البرلمانية اليوم، ردا على سؤال صحفي حول إمكانية طرد أرمينيا من الاتحاد.
وقال: "لا يمكن تجريد أرمينيا من عضويتها في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، فجميع القرارات في الاتحاد تُتخذ بالتوافق وبالتالي فإن جمهورية أرمينيا تمتلك حق النقض مثلها مثل جميع الدول الأعضاء".
وأصدرت أرمينيا قانونا يعلن نيتها الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، رغم أن بروكسل لم تعرض عليها العضوية رسميا.
وصرّح باشينيان بأن يريفان تُقرّ بعدم توافق العضوية المتزامنة في الاتحادين الأوروبي والاقتصادي الأوراسي، لكنها ستوائم أجندتها مع الاتحادين لأطول فترة ممكنة.
وحذرت روسيا باشينيان من أنه لن يتسنّى له "الجلوس على كرسيين في آن واحد"، تحت طائلة الإضرار بمصالح بلاده الاقتصادية وعزلها عن الفضاء الاقتصادي الأورواسي والميزات التفضيلية الممنوحة لها من روسيا.
وتأسس الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في 1 يناير 2015، ويضم خمس دول هي روسيا وبيلاروس وكازاخستان وأرمينيا وقيرغيزستان.
ويهدف الاتحاد إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء عبر سوق موحدة تسمح بحرية حركة السلع والخدمات ورؤوس الأموال والعمالة، وتنسيق سياسات النقل والطاقة والزراعة والتجارة الخارجية وغيرها.
المصدر: نوفوستي