ووفقا للشبكة فإن 97% من المهاجرين المحتجزين دون سن 18 عاما لم يسبق لهم أن لفتوا انتباه سلطات إنفاذ القانون أو ارتكبوا مخالفات. وقد احتجز ما يقرب من نصف الأطفال في مركز احتجاز في ديلي بتكساس.
ونقلت القناة التلفزيونية عن النائب الأمريكي خواكين كاسترو (ديمقراطي من تكساس) قوله: "إنهم يُعاملون كمجرمين، وليس كطالبي لجوء تم التحقق من خلفياتهم قبل دخول البلاد".
وقال خبير في حقوق المهاجرين إن الأطفال في مركز احتجاز في ديلي محتجزون في ظروف غير صحية. فهم يفتقرون إلى مياه الشرب النظيفة، وقد وُجد العفن والحشرات في طعامهم. كما تبقى أضواء المركز مضاءة باستمرار، مما يمنع المهاجرين من النوم بشكل سليم.
كما أشار المحتجزون في رسائلهم إلى مشاكل تتعلق بالرعاية الطبية.
وتنفي كل من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية والشركة المشغلة لمركز الاحتجاز جميع الادعاءات المتعلقة بسوء الأوضاع، مؤكدتين أن المحتجزين يحصلون على جميع الخدمات الضرورية، بما في ذلك حصول الأطفال على التعليم والكتب والألعاب، بالإضافة إلى ممارسة أنشطة خارجية منتظمة.
ومع ذلك، مُنع طاقم شبكة "سي بي إس" الإخبارية من دخول المنشأة بعد المدخل الرئيسي.
كما أفادت شبكة "سي إن إن" في وقت سابق بأن السلطات الأمريكية تتخذ خطوات لتسريع ترحيل الأطفال المهاجرين المحتجزين لديها. وتؤجل جلسات المحاكم لأسابيع أو شهور، مما يُعقّد عمل محامي حماية الطفل بشكل كبير.
وأضافت: "يجبر المهاجرون القاصرون على المثول أمام المحكمة مرارا على مدى عدة أسابيع، وأحيانا دون مساعدة قانونية، وتسبب هذه المثولات المتكررة قلقا بالغا لدى الأطفال".
المصدر: "تاس"