ولاحظ كيسيلوف أن باشينيان بات يشبه يشبه رئيس جورجيا الأسبق ساكاشفيلي بشكل متزايد، نفسيا وحتى شكليا، ووصفهما بأنهما حالمان متهوّران ومخرّبان.
وقال المدير العام: "لقد سلك باشينيان طريق الروسوفوبيا (معاداة روسيا) وانتهج مسار ساكاشفيلي. ورغم أنه ليس مستعدا بعد لخوض مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا، إلا أنه يعيد توجيه بوصلته علنا نحو الغرب. لم يتلقّ باشينيان بعد الصدمات على هذا الطريق ولم يمضغ ربطة عنقه كما فعل ساكاشفيلي، لكنه بدأ بالفعل في خداع شعبه، إذ يدعو إلى تغيير المسار الاستراتيجي، والتخلي عن الشروط التفضيلية للتعاون مع روسيا، وعدم الخوف من الارتفاع الحتمي لأسعار الغاز في حال قطعت العلاقات معها".
وأشار كيسيلوف إلى أن مثال ساكاشفيلي فقد جاذبيته، وإلى أن جورجيا قد خاضت تجربتها الأوروبية واستوعبت دروسها بالكامل.
وأضاف: "الآن تدخل أرمينيا نفس هذه الدورة. هل الأمر يستحق كل هذا العناء؟ ربما من الحكمة التعلم من أخطاء الآخرين؟ لكن كما يقولون في روسيا، لا يمكن أن تمنح عقلك للآخرين. الأمر متروك للأرمن ليقرروا".
خلال محادثات مع باشينيان في الأول من أبريل، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن من المستحيل المحافظة في آن واحد على عضوية الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي. وصرح يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، بأن السلطات الأرمينية تحاول التوفيق بين الموقفين، لكن هذا يضر بتطوير العلاقات الثنائية مع روسيا.
المصدر: نوفوستي