وقالت فيريرو خلال جلسات استماع برلمانية بعنوان "كوبا تريد السلام" إن خطر العدوان العسكري الأمريكي ضد كوبا يزداد يوما بعد يوم، معتبرة أن الولايات المتحدة كثفت في الأشهر الأخيرة ضغوطها الاقتصادية على الجزيرة بشكل غير مسبوق.
وأضافت أن الإجراءات التقييدية الجديدة تهدف إلى خنق الاقتصاد الكوبي وإثارة أزمة إنسانية، مشيرة إلى أن الحرب الاقتصادية المفروضة على كوبا منذ أكثر من ستة عقود شهدت تصعيدا غير مسبوق خلال الأشهر الأخيرة.
وأكدت أن واشنطن تواصل إيجاد ذرائع جديدة لتشديد الضغط على هافانا وربما تبرير أي تحركات قسرية ضد البلاد، منتقدة الاتهامات الموجهة إلى زعيم الثورة الكوبية راؤول كاسترو، ووصفتها بأنها "إيحاءات فظة واحتيالية".
وشددت فيريرو على أن كوبا لا تمثل تهديدا للولايات المتحدة، ولا تنفذ أي أنشطة عدائية ضد واشنطن من أراضيها، مؤكدة أن بلادها لا تريد صراعا وأنها لطالما كانت دولة تدعو إلى السلام والتضامن والعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل.
وفي الوقت نفسه، أكدت أن كوبا ستدافع عن سيادتها واستقلالها بأي ثمن في حال تعرضها لأي عدوان.
وخلال الأشهر الأخيرة، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها السياسية والاقتصادية على كوبا، وفي يناير وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تزود كوبا بالنفط.
كما أعلن حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي، وهو ما فاقم أزمة الوقود في الجزيرة وأثر على إنتاج الكهرباء وقطاع النقل وإنتاج الغذاء والرعاية الصحية والتعليم.
المصدر: نوفوستي