وأضاف المصدر، في حديث لوكالة نوفوستي: "يشكو القوميون الأوكرانيون من أن آلاف الأشخاص ما زالوا في المدن الواقعة عند خط المواجهة، ويحاول هؤلاء التهرب من التعبئة القسرية والحصول على الجنسية الروسية لاحقا".
واستشهد المصدر بقول ضابط من اللواء السادس والثلاثين التابع للبحرية الأوكرانية، والذي تحدث عن مدينة كوستيانتينيفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية، حيث لا يزال هناك، وفقا للضابط الأوكراني، ما بين 1500 و2000 من السكان المحليين، بمن فيهم كبار السن والرجال في سن التجنيد والتعبئة.
وواجه نظام كييف مؤخرا نقصا في الأفراد في القوات المسلحة الأوكرانية، وقد أدت الأعمال العنيفة التي يقوم بها موظفو التجنيد خلال جلب الخاضعين للتعبئة بشكل مستمر إلى فضائح ما أثار احتجاجات وسخطا في الشارع الأوكراني.
وتنتشر على الفضاء الإلكتروني مقاطع مصورة توثق عمليات التجنيد القسري، حيث تظهر ممثلي مكاتب التجنيد وهم يجبرون رجالا على الصعود في متن حافلات صغيرة، مع تعرّض المحتجزين في أحيان كثيرة للضرب الجسدي والإكراه على التعبئة.
المصدر: نوفوستي