وقال كوليشوف في مقابلة مع صحيفة "روسيسكايا غازيتا": "نعتقد أن الهدف الرئيسي للإجراءات التي تتخذها الدول الأعضاء في الناتو هو عرقلة النشاط الاقتصادي البحري للاتحاد الروسي في منطقة بحر البلطيق، بالإضافة إلى خلق ظروف تحفز مالكي السفن على التخلي عن استخدام الموانئ الروسية لمناولة البضائع".
وأشار إلى أن الممارسات التي تهدف إلى تقييد حرية الملاحة في بحر البلطيق آخذة في الاتساع، وهي موجهة بشكل خاص ضد السفن التي تقوم بملاحة تجارية تتضمن دخول الموانئ الروسية.
يأتي هذا التحذير في وقت وصف فيه خبراء عسكريون روس آخرون إجراءات الناتو في المنطقة بأنها تمثل "قرصنة بحرية كأداة للابتزاز والضغط، تهدف إلى عرقلة طرق التجارة البحرية وتهديد السفن المدنية".
وأشارت موسكو مرارا إلى أن دول الناتو، وخاصة الدول الجديدة الأعضاء في الحلف، بتنفيذ استفزازات ممنهجة تهدف إلى عرقلة العلاقات التجارية والاقتصادية الروسية مع الشركاء في المنطقة، وتشمل هذه الاستفزازات محاولات احتجاز وتفتيش السفن المتجهة إلى الموانئ الروسية تحت ذرائع مختلفة.
واعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن محاولات الدول الأوروبية السيطرة على الملاحة في بحر البلطيق تهدف إلى تحويله إلى "مياه داخلية" لحلف الناتو والاتحاد الأوروبي، وحذرت من أن هذه "أعمال قرصنة لا قانونية لن تمر دون رد".
في الوقت نفسه، أكد الكرملين أن روسيا مستعدة لاستخدام "جميع الوسائل" المتاحة لحماية سفنها ومصالحها في بحر البلطيق في إطار القانون الدولي، مشيرا إلى أن محاولة إستونيا الفاشلة لاحتجاز إحدى الناقلات مؤخراً أظهرت قدرة موسكو على الرد "بحزم".
المصدر: RT