وجاء في بيان الوزارة الفرنسية أن "الوزارة، بناء على طلب الوزير، تستدعي سفير الاتحاد الروسي"، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يأتي ردا على التوصية الروسية الموجهة للدبلوماسيين الأجانب، وكذلك على الضربات التي نفذتها القوات الروسية خلال عطلة نهاية الأسبوع ضد أهداف أوكرانية.
وكانت الخارجية الروسية قد أعلنت يوم الاثنين أن هجوم القوات الأوكرانية على كلية في مدينة ستاروبلسك كانت بمثابة "القطرة التي أفاضت الكأس" (الشعرة التي قصمت ظهر البعير)، مما دفع القوات المسلحة الروسية إلى الشروع في توجيه ضربات منهجية ضد منشآت الصناعة العسكرية الأوكرانية، ومراكز اتخاذ القرار، ونقاط القيادة في كييف. وعلى إثر ذلك، أوصت الوزارة الرعايا الأجانب، بمن فيهم العاملون في السلك الدبلوماسي، بمغادرة كييف فورا لضمان سلامتهم.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأنها نفذت في ليلة الـ 24 من مايو ضربة انتقامية واسعة النطاق، شملت استخدام صواريخ باليستية من طراز "أوريشنيك"، استهدفت منشآت القيادة العسكرية الأوكرانية، والقواعد الجوية، ومؤسسات مجمع الصناعات الدفاعية في أوكرانيا.
وفي سياق منفصل، أكد بنيامين حداد الوزير المفوض للشؤون الأوروبية بالخارجية الفرنسية، اليوم، أن أوروبا بحاجة إلى قناة اتصال مستقلة مع روسيا، وأن أمنها لا يمكن أن يترك بيد واشنطن على طاولة التفاوض.
المصدر: نوفوستي