وكتب على موقع X: "يُوضح الروس استعدادهم للتصعيد بعد الأحداث الأخيرة. لا يفهم الأوروبيون كيف يحدث التصعيد، ويستمرون في التصرف وكأن الحرب ذريعة للمزايدات. لا يتمتعون بالمسؤولية وقد يتدهور الوضع بسرعة".
وصرّحت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية أنيتا هيبر بأن الاتحاد الأوروبي لا يعتزم إجلاء دبلوماسييه من كييف بعد تحذير الخارجية الروسية.
ويوم الاثنين الماضي أعلنت الخارجية الروسية أن هجوم القوات الأوكرانية على مدرسة ستاروبيلسك في لوغانسك الروسية تجاوز كل الحدود.
وأهابت بالبعثات الدبلوماسية والأجانب وسكان كييف بمغادرتها فورا، حيث ستباشر القوات الروسية ضرب مواقع القرار والصناعة العسكرية والبنية التحتية في كييف وعموم أوكرانيا "بشكل ممنهج"، ردا على جريمة لوغانسك.
وبلغت حصيلة ضحايا الاعتداء الأوكراني على مدرسة مهنية بمدينة ستاروبيلسك في جمهورية لوغانسك التي انضمت إلى روسيا 21 شخصا وعشرات المصابين، معظمهم أطفال أعمارهم بين 14 و18 عاما.
المصدر: نوفوستي