ووفقا لبيان مشترك صادر عن نتنياهو وكاتس: "شن الجيش الإسرائيلي هجوما استهدف محمد عودة، الذي شغل سابقا منصب رئيس استخبارات حماس خلال عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر، والذي تم تعيينه قبل نحو أسبوع خلفا لعز الدين الحداد، القيادي الذي قُتل في غارة إسرائيلية قبل نحو أسبوعين".
وزعم البيان أن "عودة كان مسؤولا عن قتل واختطاف وإصابة العديد من المواطنين الإسرائيليين وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن العملية تأتي في إطار الجهود المتواصلة لملاحقة كل من شارك في هجوم 7 أكتوبر.
وبحسب البيان: "هنأ نتنياهو وكاتس في بيانهما الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) على جهودهما المتواصلة للقضاء على أعداء إسرائيل، مؤكدين: سنواصل ملاحقة كل من شارك في مجزرة 7 أكتوبر. عاجلا أم آجلا، ستلحق إسرائيل بهم جميعا".
ويوم السبت 16 مايو، أعلن الجيش الإسرائيلي رسميا اغتيال عز الدين الحداد القائد العسكري لكتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، ولقي 10 فلسطينيين مصرعهم جراء القصف الذي استهدف القيادي حينها.
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام عبرية بأن 3 طائرات حربية إسرائيلية شاركت في الغارات وسط مدينة غزة، مشيرة إلى أن المقاتلات ألقت 13 قنبلة في العملية الهجومية.
وأشارت إلى أن العملية التي نفذها سلاح الجو استهدفت قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد.
المصدر: RT