وأضاف شويغو في اجتماع لجنة هيئات مجالس الأمن للدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تقيّم المخاطر المرتبطة بالمناورات وتوسيع البنية التحتية والأنشطة الاستخباراتية التي يديرها حلف "الناتو"، وتتخذ الإجراءات المناسبة لمواجهة هذه التحديات.
وأكد أن الاختبارات الناجحة لصاروخ "سارمات" الروسي العابر للقارات ومناورات القوات النووية الروسية ستقلل حماس الغرب وتجعله ينظر بجدية إلى العواقب المحتملة لسياساته.
وعلى صعيد موقف أرمينيا تجاه المنظمة، قال: "من المؤسف أن أرمينيا تبحث عن الحماية من المصدر المباشر للتهديد، لكن هذا خيارها ومسؤوليتها".
وبدأ الاجتماع بدقيقة صمت حدادا على أرواح الأطفال الذين قُتلوا بالهجوم الإرهابي الأوكراني مؤخرا على مدرسة مدينة ستاروبيلسك بجمهورية لوغانسك التي انضمت إلى روسيا.
وستستمر أعمال الاجتماع حتى الـ29 من مايو بمشاركة وفود من أكثر من 120 دولة، وممثلين عن منظمات دولية.
ويشارك فيه ممثلون عن منظمة "شنغهاي للتعاون"، ومجموعة "بريكس"، ورابطة "آسيان"، ودول من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
يشار إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي حلف سياسي عسكري تأسس في الـ7 من أكتوبر 2002، ويضم روسيا الاتحادية، وبيلاروس، وكازاخستان، وطاجكستان وقرغيزستان، وأرمينيا.
وتتخذ المنظمة من موسكو مقرا لها، فيما تتناوب الدول الأعضاء على رئاستها لولاية مدتها سنة واحدة.
وتتبنى المنظمة أهدافا سياسية وعسكرية، أبرزها ضمان الأمن الجماعي والدفاع عن سيادة وأراضي الدول الأعضاء واستقلالها ووحدتها، والتعاون العسكري والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تهدف المنظمة إلى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، فيما يحظر ميثاقها على الدول الأعضاء استخدام القوة أو التهديد بها ضمن نطاق المنظمة والانضمام إلى أحلاف عسكرية أخرى، ويعتبر الاعتداء على أي عضو في المنظمة اعتداء على سائر أعضائها.
المصدر: RT