وقالت المصادر أن هذا التباطؤ في زخم المفاوضات يأتي في ظل تمسك الطرفين بمواقفهما بشأن الإشارات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ومسألة الإفراج عن مليارات إيران المجمدة.
وشهدت نهاية الأسبوع تصريحات "متفائلة" من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين في إدارته أكدوا خلالها أن الاتفاق بات قريبا، قبل أن يعود ترامب ويؤكد في ختامها أنه لن يتسرع في إبرام اتفاق "غير مناسب"، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي أن طهران لا ترى حاليا ضرورة لعقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الاتصالات القائمة تتم عبر وساطة باكستانية وتكفي في المرحلة الراهنة لتبادل وجهات النظر.
وأوضح بقائي أن إيران قد تلجأ إلى لقاءات مباشرة إذا رأت أن ذلك أصبح ضروريا لدفع المباحثات قدما. ويأتي ذلك بعد تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد فيها استعداد واشنطن لخوض مفاوضات جدية بشأن الملف النووي الإيراني بعد إعادة فتح مضيق هرمز، فيما تحدثت تقارير أمريكية عن دخول مسودة الاتفاق النووي مرحلة الصياغة النهائية مقابل تخلي إيران عن اليورانيوم المخصب والإفراج عن أصولها المجمدة، بانتظار موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي.
المصدر: وول ستريت جورنال