نشر الجيش الإيراني في الرابع من مايو الجاري، خريطة حدد فيها منطقة سيطرته في مضيق هرمز، بالإضافة إلى مسار محتمل لعبور السفن عبر المضيق.
وتحدد منطقة "السيطرة" غرب مضيق هرمز بخط مستقيم يمتد من الطرف الغربي للجزيرة الإيرانية قشم إلى نقطة شرق مدينة أم القيوين في الإمارات العربية المتحدة. أما شرق المضيق، فتمتد المنطقة من قرية كوه مبارك الإيرانية إلى نقطة جنوب مدينة الفجيرة الإماراتية.
ووفقا للوكالة، فإن هاتين السفينتين تعتبران من بين الناقلات العملاقة القليلة التي تغادر منطقة الخليج خلال هذا الشهر، عبر هذا الممر الذي أمرت إيران باستخدامه.
ومن المتوقع أن تقوم ناقلة الغاز "فويريت"، المملوكة للشركة اليابانية "ميتسوي أو.إس.كي. لاينز" والمُحمّلة بالغاز الطبيعي المسال القطري، بتفريغ حمولتها في باكستان يوم الثلاثاء.
بينما من المقرر أن تصل ناقلة النفط العملاقة "إيغل فيرونا"، المستأجرة من قبل إحدى الشركات التابعة للشركة الصينية "سينوبك"، وعلى متنها نفط عراقي، إلى ميناء نينغبو الصيني في 12 يونيو.
وقد أدى التصعيد المحيط بإيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربية إلى الأسواق العالمية، كما انعكس ذلك سلبا على مستويات التصدير والإنتاج النفطي. ونتيجة لذلك، يشهد معظم دول العالم ارتفاعا في أسعار الوقود والمنتجات الصناعية.
المصدر: وكالة "نوفوستي"