مباشر

انقسام حاد بين النواب الأمريكيين بشأن الاتفاق مع إيران

تابعوا RT على
انقسم المشرعون الأمريكيون انقساما حادا خلال ظهورهم في برامج حوارية صباح اليوم الأحد حول أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران.

فأيد معظم الجمهوريين الخطوط العريضة المعلنة للاتفاق الذي يتفاوض عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما رفضه الديمقراطيون باعتباره لا يحقق الكثير.

وقال السناتور الديمقراطي كريس فان هولين، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إن الخطوط العريضة المتداولة للاتفاق لا تبدو أكثر من عودة إلى "الوضع القائم قبل الحرب" مع إيران.

وأضاف في برنامج "فوكس نيوز صنداي": "أعتقد أن هذا كان خطأ فادحا. فعندما تحفر حفرة ما، عليك أن تتوقف عن الحفر أخيرا، ويبدو أن هذا هو ما نفعله".

وأشاد النائب الجمهوري مايك لولر، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، بنهج ترامب في المحادثات مع إيران.

فقد قال لولر في برنامج "فيس ذا نيشن" على شبكة "CBS": "أعتقد في المجمل أن ما تمكنت الإدارة الأمريكية من فعله للمرة الأولى منذ 47 عاما هو إجبار بقايا هذا النظام على الدخول في مفاوضات، مفاوضات حقيقية".

وقال السناتور الديمقراطي كوري بوكر إن ترامب يجري "استغفاله" في المفاوضات، مضيفا في برنامج "ستيت أوف ذا يونيون" على شبكة "CNN": "لقد وُضِعنا في موقف أسوأ مما كنا عليه من قبل، أمام نظام أكثر تطرفا… أصبح مضيق هرمز الآن ورقة ضغط لهم. هذه الدولة الضعيفة وضعت أمريكا في مأزق".

وأكد السناتور الجمهوري بيل هاغرتي أن أي اتفاق سيتضمن شروطا "صارمة" لضمان ألا يكون لإيران أي مسار نحو امتلاك سلاح نووي.

وأضاف في برنامج "صنداي بريفينغ" على قناة "Fox News": "أعتقد أنها (الشروط) ستكون قابلة للتنفيذ بقدر كبير… تذكروا أن الرئيس ترامب استخدم القوة العسكرية في الأساس لتدمير القدرة الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية للنظام الإيراني. إنهم في وضع مختلف جذريا".

أما السناتور الجمهوري توم تيليس، الذي كثيرا ما ينتقد ترامب، فأشار في برنامج "ستيت أوف ذا يونيون" على شبكة "CNN" إلى أن التفاصيل المتداولة تمثل تحولا في موقف الإدارة الأمريكية.

وقال: "أخبرنا (وزير الحرب الأمريكي بيت) هيغسيث ووزارة الدفاع قبل نحو 11 أسبوعا بأنهم دمروا دفاعات إيران، وأن حصولنا على المواد النووية مسألة وقت لا أكثر، والآن نتحدث عن موقف قد نقبل فيه ببقاء المواد النووية في إيران. كيف يمكن أن يكون ذلك منطقيا".

المصدر: RT 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا