وفي ما يلي، أبرز التصريحات الصحافية لـ إسماعيل بقائي:
- لقد لعبت باكستان دورا مهما باعتبارها الوسيط الرئيسي في المفاوضات، وكان الهدف من هذه الزيارة (زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لطهران) هو استمرار تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا.
- تركيزنا في هذه المرحلة ينصب على إنهاء الحرب المفروضة. وذلك بناء على المقترح الإيراني المكون من 14 بندا والذي جرى تداوله ذهابا وإيابا وتم تبادل وجهات النظر حوله.
- خلال هذه الأيام القليلة، جرى النقاش حول بعض النقاط وطُرحت مقترحات لا تزال قيد الدراسة.
- ريما يمكننا القول إننا قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق، وفي الوقت نفسه بعيدون جدا عنه.. فمن جهة، لدينا تجربة التصريحات المتناقضة من الجانب الأمريكي وقد غيروا وجهات نظرهم غير مرة. لقد عبروا عن مواقف متناقضة مرارا وتكرارا. لا يمكننا أن نكون متأكدين تماما من أن هذا النهج سيتغير.
- من جهة أخرى، فإن المسار في المحادثات بين الجانبين يتجه نحو تقريب وجهات النظر. ليس بمعنى أننا وصلنا إلى تفاهم بشأن قضايا بهذه الأهمية، بل بمعنى أنه يمكننا التوصل إلى حل يرضي الطرفين بناء على مجموعة من المعايير.
- كان أساس عملنا هو أن نتفق أولا على مذكرة تفاهم تتكون من 14 بندا، وأن تُدرج في هذه المذكرة أهم القضايا اللازمة لإنهاء الحرب المفروضة والمسائل التي تشكل أهمية أساسية بالنسبة لنا. على أن يتم تفصيل النقاش حول القضايا خلال فترة تتراوح بين 30 إلى 60 يوما، ونصل في النهاية إلى اتفاق.
- نحن في المرحلة النهائية لصياغة مذكرة التفاهم هذه. والموضوعات التي تتم مناقشتها في هذه المرحلة تركز على إنهاء الحرب. كما يتم في مذكرة التفاهم هذه تناول مسألة إنهاء الاعتداءات البحرية الأمريكية والموضوعات المتعلقة بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
- مضيق هرمز لا علاقة لأمريكا به. يجب تحديد آلية بيننا وبين سلطنة عُمان باعتبارنا الدولتين الساحليتين. نحن في محادثات مع المنظمات المختصة. ونحن مدركون لأهمية هذا الممر المائي بالنسبة للمجتمع الدولي.
- المجتمع الدولي يعلم أن انعدام الأمن ناتج عن الإجراءات العدوانية لأمريكا والكيان الصهيوني. وهم يدركون أن الإجراء المسؤول من قِبل إيران وعُمان لإيجاد آلية للمرور الآمن للسفن عبر هذا الممر المائي يصب في مصلحة المجتمع الدولي.
- ما نقوم به هو في إطار حفظ المصالح الوطنية لإيران وعُمان باعتبارهما الدولتين الساحليتين، وهدفه أيضا ضمان الحركة الآمنة للملاحة البحرية. ومن هذا المنطلق، نتوقع من جميع الدول التي تولي أهمية للتجارة الحرة وسلامة الملاحة البحرية أن تتفهم هذا الوضع.
- سنواصل عملنا مع عُمان انطلاقا من هذا المنظور. وموضوع مضيق هرمز هو أحد المحاور التي ستتم مناقشتها في مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندا. ولكن الأهم من ذلك هو إنهاء القرصنة البحرية الأمريكية. هذا الأمر مهم لجميع الدول لأنه تسبب في تصعيد انعدام الأمن، وهو مهم لنا أيضاً كوننا كنا هدفاً للممارسات الأمريكية الاستفزازية.
- لا نتحدث عن تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة. نحن نعلم أن ملفنا النووي كان ذريعة لحربين عدوانيتين ضد الشعب الإيراني. وفي الوقت نفسه، تعرضنا لهجمات غير قانونية أثناء المفاوضات النووية.
- لذلك، اتخذنا قرارا حكيما بوضع الأولوية في هذه المرحلة للموضوع الذي يتسم بالاستعجال، وهو إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.
- أما مسألة الحديث في المراحل التالية خلال 30 أو 60 يوما عن الملف النووي أو الموضوعات الأخرى التي سنتفق عليها، فهذا بحث منفصل. في هذه المرحلة، كل تركيزنا ينصب على إنهاء الحرب.
- العقوبات هي أحد الموضوعات المطروحة للنقاش في أي محادثات مع الجانب الأمريكي. هذه العقوبات غير قانونية ومناهضة للبشرية على حد سواء. ونظرا لأننا لا نتحدث عن الملف النووي في هذه المرحلة، فمن الطبيعي ألا يجري الحديث في هذه الفرصة القصيرة عن رفع العقوبات، ولكن تم طرح مطالبة إيران صراحة برفع جميع العقوبات في النص.
- هذا مطلب ثابت لنا في أي تعامل مع الطرف الآخر، وهذا أيضا يجب التفاوض على تفاصيله في الفترة الزمنية التالية بعد الانتهاء من مذكرة التفاهم.
- في هذا السياق، تطرح مسألة الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة. هذا أحد الموضوعات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في بداية الأمر وتتم معالجتها. لذلك، سيتم إدراج كل من الملف النووي وموضوع الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندا.
المصدر: "تسنيم"