مباشر

قضية "عبد الجنس" في بنك "جي بي مورغان" تنفجر مجددا.. رسائل صادمة ومروعة تُكشف لأول مرة!

تابعوا RT على
كشفت لورنا هايديني، المسؤولة التنفيذية في بنك "جي بي مورغان تشيس"، عن رسائل مقلقة ومزعجة تلقتها بعد أن اتهمها المصرفي السابق تشيرايو رانا بجعله "عبدا للجنس" لديها .

وفي دعوى مضادة رُفعت هذا الأسبوع في المحكمة العليا بنيويورك، اتهمت هايديني (37 عاما) رانا بفبركة وتلفيق المزاعم بالكامل بأنها تحرشت به جنسيا، وذلك ضمن حملة استمرت لشهور وتحولت إلى ظاهرة عالمية في صحف الفضائح وشوهت سمعتها.

وكشفت المستندات التي قدمها محاموها يوم الخميس عن مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني االمريبة التي تلقتها بعد أن تصدرت القصة عناوين الأخبار حول العالم.

ففي رسالة بتاريخ 30 أبريل، كتب مرسل أُزيل اسمه: "أتمنى أن تتعرضي لاغتصاب جماعي إلى حد يجعلك ترغبين في الانتحار بعد ذلك لأنك ستدركين كم أنتِ عاهرة لا قيمة لكِ. أيتها الحثالة اللعينة. انتحري. آمل أن يموت أفراد عائلتكِ جميعا ميتة بطيئة ومؤلمة بسرطانات خبيثة".

وجاء في رسالة بريد إلكتروني أخرى بتاريخ 1 مايو: "يا إلهي، أيتها الفتاة الشقية، احجزي لي تذكرة طيران، تبا لك إنك تملكين قواما رائعا، أريد أن أطرحكِ فوق المكتب وأخبركِ بأنني أريد مكافأة جديدة وبطاقة تهنئة بعيد الميلاد لأنني أملك لكِ مفاجأة نارية وأنا لا أشي بأحد".

وذكرت رسالة بريد إلكتروني أخرى بتاريخ 1 مايو، حملت عنوان: "لعبتكِ الجديدة": "يعجبني كل ما قرأته عنكِ حتى الآن. اسمي [محجوب] وإذا كنتِ بحاجة إلى عبد، فأنا أبحث عن سيد...".

وورد فيها: "لو كان كل ما علي فعله هو ممارسة الجنس معكِ والقيام بذلك بشكل جيد حقا، لكنتُ رئيسا لبنك تشيس ههههه، أتمنى أن تكون معنوياتكِ جيدة وأنتِ تملئين الأخبار... كل رجل في أمريكا يريد ممارسة الجنس معكِ الآن... أتمنى أن يأتي دوري".

ودافع رانا عن دعواه القضائية الأصلية ضد هايديني، قائلا إن القصة أصبحت هوسا دوليا بسبب "عدم المساواة بين الجنسين".

وصرح المصرفي الأمريكي من أصل نيبالي لموقع "ذا جغرنوت" (The Juggernaut)، وهو موقع إلكتروني في نيويورك يركز على أخبار جنوب آسيا: "الأمر الأهم هنا هو أنه إذا وصفتم هذا بالزيف، فهذا مجرد عدم مساواة بين الجنسين". وأضاف: "لو عُكست الأدوار، ماذا تعتقدون أنه كان سيحدث؟"

وفي وثيقة مكونة من 68 صفحة قُدمت في وقت متأخر من يوم الخميس، انتقد بنك "جي بي مورغان" بشدة ادعاءات رانا المدوية، ونفى أقواله بأنه كان نجماً خارقاً في إبرام الصفقات وتُعرض أعماله مباشرة على الرئيس التنفيذي جيمي ديمون.

ورفض متحدث باسم "جي بي مورغان" التعليق على الوثيقة المقدمة، لكنه قال إن البنك ليس لديه أي نية لتسوية الأمر ودياً، مشيرا إلى أن البنك أكد منذ البداية أن الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وكان رانا قد رفع دعواه القضائية الشهر الماضي متهما هايديني بتهديده بخفض مكافأته ما لم يوافق على أن يصبح "عبداً للجنس" لديها.وقال إن هايديني أخضعته لأشهر من الممارسات الجنسية غير الرضائية وأهانته بشتائم عرقية.

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" في وقت سابق، نقلا عن مصادر مطلعة داخل الشركة، أنه كان يسعى للحصول على تعويض من "جي بي مورغان" "يتجاوز 20 مليون دولار" قبل مغادرته البنك.

ولم يجد تحقيق داخلي أجراه "جي بي مورغان" أي دليل يدعم مزاعم رانا، وأظهرت وثائق الموارد البشرية الداخلية التي حصلت عليها "نيويورك بوست" أن هايديني لم يكن لها أي رأي أو سلطة على الإطلاق بشأن أي ترقية محتملة أو مكافأة لرانا.

وهاجم محامو هايديني رانا بسبب "ترويجه لأكاذيبه بأن السيدة هايديني كانت مفترسة جنسية وعنصرية"، دافعين بأنه أراد "تدمير سمعتها كأداة ضغط لابتزاز ملايين الدولارات" منها ومن بنك "جيه بي مورغان".

وجاء في دعواها المضادة: "لقد تعرضت السيدة هايديني وأفراد عائلتها للسخرية والاستهزاء والمضايقة على مدار الساعة، حيث تحولت السيدة هايديني إلى نقطة تركيز مستمرة لعدد لا يحصى من النكات، والميمز، والصور ومقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ذات الطبيعة الخبيثة والمذلة والجنسية المستمرة – وكل ذلك نتيجة مباشرة لأكاذيب المدعي".

المصدر: "نيويورك بوست"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا