وقال محققون في شرطة تيمز فالي الجمعة إنهم تواصلوا مع محامي ضحية محتملة، عقب ورود تقارير أفادت بأن امرأة نُقلت إلى وندسور غرب لندن عام 2010 "لأغراض جنسية"، في وقت كان أندرو يقيم في أحد العقارات التابعة للعائلة الملكية هناك.
وتحقق الشرطة البريطانية في احتمال أن يكون أندرو تشارك معلومات حساسة مع إبستين خلال فترة عمله مبعوثا تجاريا لبريطانيا بين العامين 2001 و 2011.
ولفتت الشرطة إلى أن تحقيقاتها تشمل "عدة جوانب من ادعاءات سوء السلوك" عقب نشر وثائق بموجب قانون شفافية ملفات إبستين في الولايات المتحدة.
وإلى جانب التحقيق في سوء السلوك في المنصب العام، أشارت الشرطة البريطانية إلى أن تقييم التقارير التي تفيد بأن امرأة أُحضرت إلى عنوان في وندسور في العام 2010 لأغراض جنسية لا يزال مستمرا.
وكان أندرو ماونتباتن ويندسور، ثاني أبناء الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، قد أوقف في منتصف فبراير الماضي بعد ورود معلومات جديدة تربطه بالممول الأمريكي جيفري إبستين المدان بجرائم اتجار جنسي بحق قاصرات.
وينفي أندرو ارتكاب أي مخالفات، فيما لم تُوجه إليه اتهامات، وإن كان لا يزال قيد التحقيق.
وقد جُرد من ألقابه الملكية المتبقية في أكتوبر الماضي بقرار من الملك تشارلز الثالث، على خلفية تصاعد الجدل حول علاقته بإبستين.
كما أُجبر على مغادرة مقر إقامته السابق في رويال لودج في وندسور، وانتقل إلى قصر ساندرينغهام في شرق إنجلترا.
المصدر: فرانس برس