وقال بارو للصحفيين قبل بدء اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في السويد: "بما أن الولايات المتحدة تعيد في هذا الوقت تقييم درجة مشاركتها ووجودها في القارة الأوروبية ضمن إطار حلف الناتو، فإن هذا يمثل بالنسبة لفرنسا والأوروبيين الوقت المناسب تماما لتطوير رؤيتهم هناك، وتعزيز قدراتهم، وبكلمة واحدة: أورَبة حلف الناتو".
يأتي هذا التصريح في ظل تحركات أمريكية متباينة بشأن التواجد العسكري في أوروبا، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقا عن نيته سحب 5,000 جندي أمريكي من ألمانيا، وهو ما أكده المتحدث الرسمي باسم البنتاغون شون بارنيل لوكالة "سبوتنيك"، مشيرا إلى أن الانسحاب سيتم في غضون سنة.
غير أن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أوضح في العشرين من مايو الجاري أن البنتاغون لم يقدم حتى الآن لوزارة الدفاع الألمانية أي خطط ملموسة بشأن سحب القوات.
وفي المقابل، أعلن ترامب يوم الخميس عن عزم الولايات المتحدة إرسال 5,000 جندي إضافي إلى بولندا، في خطوة تعكس إعادة توزيع للقوات الأمريكية في القارة الأوروبية ضمن استراتيجية أمنية جديدة.
وتعد تصريحات الوزير الفرنسي مؤشرا على رغبة باريس في استثمار أي تراجع محتمل للنفوذ الأمريكي في أوروبا لتعزيز الدور الأوروبي داخل الحلف الأطلسي، خاصة في ظل الدعوات المتزايدة لتحقيق "استقلال استراتيجي" أوروبي في مجال الدفاع والأمن.
المصدر: نوفوستي