وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بارييا في منشور له على منصة "X": "وزير الخارجية الأمريكي يكذب مرة أخرى لاستفزاز عدوان عسكري سيؤدي إلى سفك دماء الكوبيين والأمريكيين".
وأكد الوزير أن "كوبا ليست ولن تكون أبدا تهديدا للأمن القومي الأمريكي"، مضيفا: "إن حكومة الولايات المتحدة هي التي تهاجم بوحشية ومنهجية الشعب الكوبي، وفي الأشهر الأخيرة تثير اليأس بين السكان وتتسبب في انهيار اقتصادنا من خلال حظر استيراد الوقود وتشديد الطابع الخارجي للحصار".
وأشار رودريغيز بارييا إلى أن روبيو يصف كوبا بأنها دولة راعية للإرهاب، "في حين أن الولايات المتحدة هي التي ظلت لعقود تعمل دون عقاب، مما سمح بتنظيم وتنفيذ أعمال إرهابية ضد كوبا من أراضيها وإيواء إرهابيين".
وتابع: "وزير الخارجية يدرك تماما أن تعزيز الإجراءات القسرية الأحادية التي نظمها بلا رحمة هي العائق الرئيسي أمام التنمية الاقتصادية لكوبا، مما يسبب تأثيرا مدمرا على جميع قطاعات بلدنا، بما في ذلك القطاع الخاص".
في بداية يناير الماضي، اتخذت الحكومة الأمريكية إجراءات تهدف إلى حظر شامل لإمدادات الوقود إلى كوبا. وفي 1 مايو، تم تعزيز هذه الإجراءات بموجب أمر تنفيذي جديد يفرض عقوبات ثانوية في قطاع الطاقة على الدول التي تعتزم توريد الوقود إلى الجمهورية الكاريبية.
المصدر: RT