مباشر

الجيش اللبناني ينفي التوزيع الطائفي في وفده للتفاوض مع إسرائيل ويؤكد الالتزام بالثوابت الوطنية

تابعوا RT على
أعلن الجيش اللبناني أن وفدا عسكريا سيتوجه إلى واشنطن للمشاركة في مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، على أن تنطلق الجلسات في مقر وزارة الحرب الأمريكية بتاريخ 29 مايو الجاري.

ونفى الجيش صحة الأنباء المتداولة حول "توزيع طائفي" لأعضاء الوفد.

وأوضحت قيادة الجيش في بيان أن "ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص التركيبة الطائفية للضباط الأعضاء في الوفد العسكري اللبناني المعد للمشاركة في المفاوضات بالبنتاغون، لا علاقة له بمبادئ المؤسسة العسكرية".

وشدد البيان على أن "الوفد المشارك، مهما كانت تركيبته، يبقى متمسكا بالثوابت الوطنية، والضباط المكلفون بهذه المهمة يمثلون الوطن وينسجمون مع عقيدة الجيش". كما أكد أن "عناصر المؤسسة العسكرية ينفذون قرارات القيادة انطلاقا من التزامهم بالواجب الوطني".

وكان موقع "أساس ميديا" اللبناني قد ذكر في وقت سابق، أن من بين الأعضاء الثابتين في الوفد: الملحق العسكري اللبناني في واشنطن العميد أوليفر حاكمة، ونائب رئيس الأركان للتخطيط جورج صقر، مشيرا إلى أن الوفد سيضم ضباط اختصاص آخرين "ليس من بينهم أي ضابط شيعي".

من جهتها، أفادت صحيفة "النهار" اللبنانية يوم الثلاثاء بأن قيادة الجيش بدأت تحضير الوفد بإشراف الرئيس جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وأضافت أنه "لم يعرف بعد ما إذا كان الوفد سيضم ضابطا شيعيا، وقد يمتنع آخرون من طوائف مختلفة عن المشاركة أيضا، مع التذكير بأن ضباطا شيعة شاركوا في مفاوضات 17 مايو 1983".

ومن المقرر أن يُعقد في البنتاغون بواشنطن يوم 29 مايو الجاري اجتماع أمني يجمع وفدي الجيشين اللبناني والإسرائيلي برعاية أمريكية، تمهيدا لجولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل يومي 2 و3 يونيو المقبل.

وفي سياق متصل، استقبل رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، رئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير سيمون كرم، وبحث الجانبان "الخطوات التحضيرية لجولة المفاوضات المقبلة"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.

يذكر أن الجانبين اللبناني والإسرائيلي عقدا ثلاث جولات محادثات سابقة في العاصمة الأمريكية، أيام 14 و23 أبريل الماضي، وجولة أخيرة في 14 و15 مايو الجاري، ضمن مسار تفاوضي ترعاه واشنطن.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس 2026، هجوما واسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 2988 شخصا وإصابة 9210 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وبعضها الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، بينما توغلت خلال العدوان الحالي لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

المصدر: RT + وكالات 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا