مباشر

بيلاروسي يصارع الموت بعد إطلاق الشرطة البولندية النار على سيارته بلا مبرر

تابعوا RT على
لا يزال مواطن بيلاروسي يصارع الموت في مستشفى محلي نقل إليه من بولندا حيث أطلقت الشرطة الجنائية البولندية النار على سيارته لدى عودته من ألمانيا، وفي واقعة لم تعرف أسبابها.

وقعت الحادثة في ليلة 12 مايو، حين كان أحد سكان منطقة غرودنو، البالغ 60 عاماً، يقود سيارة BMW اشتراها حديثاً في طريق عودته إلى بيلاروسيا عبر جنوب غرب بولندا.

وبحسب لجنة التحقيق البيلاروسية، حاصر عناصر من الشرطة الجنائية يرتدون ملابس مدنية ويستقلون سيارات غير رسمية السيارةَ وأطلقوا عليها النار دون إنذار أو مبرر واضح، وأُحصي في جسم السيارة ما بين 29 و30 ثقباً ناجماً عن الرصاص.

وأصيب السائق في منطقة الرأس والأطراف السفلية، ونُقل إلى مستشفى بولندي قريب، غير أن السلطات البيلاروسية اتهمت الأطباء البولنديين بالإهمال، مشيرةً إلى أن الجروح خُيطت بالكامل دون استخراج الرصاص، وهو ما وصفته بأنه مخالف للمعايير الطبية المعتمدة في مثل هذه الإصابات. وبعد أيام، غادر المريض المستشفى البولندي بمساعدة معارفه ليصل إلى الحدود، حيث أُدخل فور وصوله إلى بيلاروسيا في حالة طارئة.

وقالت كبيرة أطباء مستشفى سلونيم المركزي ناتاليا ريزفانوفيتش إن المريض وصل "في حالة بالغة الخطورة مع فقدان حاد للدم وتهديد مباشر لحياته"، فاتُّخذ قرار بنقله فوراً إلى مرفق طبي بمستوى جمهوري. وأفاد طبيب الرضوح وجراحة العظام أندريه ليتفينتشيك بأن المريض يعاني من إصابات رضحية بالغة في الرأس طالت الأذن الخارجية والوسطى والداخلية، وأعضاء الشم، والغشاء المخاطي للفم، فضلاً عن كسور متعددة في الأطراف. وأجرى له الأطباء البيلاروسيون ثلاث عمليات جراحية معقدة، مع توقع إجراء عمليات إضافية.

في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية البيلاروسية أن مينسك تطالب بفتح تحقيق موضوعي في الحادثة وتحديد المسؤولين ومحاسبتهم، فيما تحقق الجانب البولندي في الملابسات، ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي بولندي يوضح ملابسات إطلاق النار.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا