وخلال كلمته في جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن الشرق الأوسط، ذكر نيبينزيا بأن روسيا امتنعت عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2803 الداعم للخطة الأمريكية.
وقال الدبلوماسي الروسي: "بعد ستة أشهر من التصويت على القرار 2803، لا تزال خطة ترامب في معظمها على الورق، والإنجازات التصريحية تهدف إلى أن تكون غطاء للواقع المزري في القطاع".
وأشار نيبينزيا إلى أن مطالب إسرائيل بشأن الإفراج عن الأسرى الذين كانوا محتجزين في القطاع الفلسطيني، وكذلك إعادة جثث القتلى، قد نُفذت بالكامل، بينما لا يزال العديد من البنود الأخرى غير محقق.
وأكد رئيس البعثة الروسية الدائمة: "بنود الخطة المتعلقة بوقف إطلاق النار، وإرسال مساعدات إنسانية شاملة إلى القطاع، وتسليم إدارة القطاع إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية، ونشر قوات استقرار دولية، ناهيك عن الوعود بتحويل غزة إلى ريفييرا الشرق الأوسط بمدن خيالية، وبث حياة جديدة فيها، وإنشاء منطقة اقتصادية خاصة - كل هذه البنود لم تُنفذ".
ذكر أنه في 9 أكتوبر 2025، اتفقت إسرائيل وحماس، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام التي قدمها الزعيم الأمريكي دونالد ترامب.
وفي اليوم التالي، دخل نظام وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة. وانسحبت القوات الإسرائيلية بموجب الاتفاق إلى ما يسمى بـ"الخط الأصفر"، محتفظة بسيطرتها على أكثر من 50% من أراضي القطاع.
وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن القوات الإسرائيلية لا تزال تنفذ غارات وقصف وعمليات تدمير في القطاع، مخلفة عشرات القتلى والجرحى في خروقات واضحة وجلية للاتفاق المعلن، ودون أي رد فعل جدي من الوسطاء.
المصدر: RT