وشددت الوزارة البريطانية على أن سلوك المقاتلات الروسية خلال ذلك تسبب بمواقف خطيرة في الجو.
وقالت الوزارة في بيانها: "في الشهر الماضي، اعترضت طائرتان مقاتلتان روسيتان بشكل متكرر وخطير طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من طراز "ريفت جوينت" فوق البحر الأسود. حلّقت إحدى طائرات سو-35 الروسية على مسافة قريبة كانت كافية لتفعيل أنظمة الطوارئ في الطائرة البريطانية، بما في ذلك توقف عمل نظام الطيار الآلي. وفي عملية اعتراض خطيرة أخرى، قامت طائرة روسية من طراز Su-27 بست طلعات أمام طائرة بريطانية، ومرت على بعد ستة أمتار فقط من مقدمة طائرة Rivet Joint".
وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن "طائرة ريفيت جوينت كانت تقوم برحلة روتينية في المجال الجوي الدولي فوق البحر الأسود وهي غير مسلحة".
ونوه البيان بأن وزارة الدفاع البريطانية ووزارة الخارجية وشؤون الكومنولث أرسلتا هذا الأسبوع مذكرة احتجاج إلى السفارة الروسية في لندن بهدف إدانة السلوك الخطير وغير المقبول للطيارين الروس. وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن هذا الحادث هو "أخطر حادث" تشارك فيه القوات الجوية الروسية تجاه طائرة ريفيت جوينت منذ عام 2022.
في خريف عام 2022، زعم وزير الدفاع البريطاني آنذاك، بن والاس، بأن طائرة مقاتلة روسية من طراز سو-27 أطلقت صاروخا على مقربة من طائرة استطلاع من طراز آر سي-135 ريفيت جوينت كانت تقوم بدورية في المجال الجوي الدولي فوق البحر الأسود.
وقال والاس إنه ناقش الحادث لاحقا مع وزير الدفاع الروسي آنذاك، سيرغي شويغو. وزعم والاس بأن تحقيقا أجرته السلطات الروسية كشف أن الصاروخ أُطلق عن طريق الخطأ من طائرة سو-27. ولم تُعلّق موسكو على الحادث.
المصدر: تاس