وأعلن جهاز الرقابة في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنه سيقيم ما إذا كان الجيش الأمريكي قد التزم بالإطار المعتمد للاستهداف أثناء تنفيذ هجمات على عشرات القوارب المشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، والتي أسفرت عن مقتل نحو 200 شخص في مياه أمريكا اللاتينية منذ أوائل سبتمبر/أيلول.
وستركز المراجعة تحديدا على ما يعرف بـ"دورة الاستهداف المشتركة ذات المراحل الست"، وفقا لرسالة مؤرخة في 11 مايو/أيار موجهة لمسؤولي الوزارة، وتشمل هذه المراحل: نية القائد العسكري، وتطوير الهدف، والتحليل، واتخاذ القرار، والتنفيذ، والتقييم.
وقال مكتب المفتش العام في البنتاغون في بيان الثلاثاء إن المراجعة جاءت "بمبادرة ذاتية"، ولن يحدد جدول زمني لاستكمالها، كما سبق أن أوردت وكالة بلومبرغ. ولن يتناول التقييم قانونية هذه الضربات، التي أثارت تدقيقا شديدا من بعض المشرعين الديمقراطيين وخبراء القانون العسكري.
وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب أكدت أن الولايات المتحدة في حالة حرب ضد عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية، التي تحملها مسؤولية أزمة الجرعات الزائدة القاتلة التي تعاني منها العديد من المجتمعات الأمريكية.
وتستمر حملة الإدارة المتمثلة في استهداف قوارب صغيرة يشتبه في تهريبها للمخدرات في شرق المحيط الهادئ وبحر الكاريبي منذ أوائل سبتمبر/أيلول، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 193 شخصا حتى الآن.
وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية إن شخصا واحدا نجا من الهجوم الأخير في 8 مايو/أيار، لكن لم يتضح ما إذا كان خفر السواحل قد تمكن من العثور عليه وإنقاذه، وهو ما قد يرفع حصيلة القتلى.
المصدر: أ ب