وتتعرض محطة زابوروجيه للطاقة النووية لهجمات من قبل القوات الأوكرانية لليوم الثالث على التوالي. وكان قد أُفيد في وقت سابق بأن طائرة بدون طيار هاجمت المنطقة التي توجد فيها المعدات المخصومة.
وأشارت مديرة الاتصالات في المحطة، يفغينيا ياشينا، إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية تشن هجمات بشكل شبه مستمر على إنيرغودار ومحيط محطة الطاقة النووية باستخدام المدفعية والطائرات بدون طيار.
وجاء في البيان المنشور على قناة المحطة في منصة "ماكس": "نتيجة للضربة، لا توجد إصابات. لم يتم تسجيل أي دمار يؤثر على عمل المنشآت الرئيسية للمحطة".
وأكدت ياشينا أن "محطة زابوروجيه للطاقة النووية تواصل العمل في الوضع الطبيعي. جميع العمليات التكنولوجية تحت رقابة صارمة. الخلفية الإشعاعية في موقع المحطة ومنطقة المراقبة ضمن المعدل الطبيعي".
وأوضحت ياشينا أنه على الرغم من عدم وجود إصابات بشرية نتيجة الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن البنية التحتية المدنية تأثرت، حيث تضررت أسطح ونوافذ المباني والمركبات. وقد استُهدفت ورشة النقل في المحطة بالمدفعية، مما أدى إلى إلحاق أضرار بسقف المبنى وحافلات نقل الموظفين.
كما تم الإبلاغ عن هجوم بطائرة بدون طيار على محطة "رادوغا" الفرعية، وتم إسقاط الطائرة في الجو دون أن تنفجر. بالإضافة إلى ذلك، سُجل سقوط طائرة مسيرة أوكرانية أخرى بالقرب من وحدات الطاقة في المحطة.
وأشارت ياشينا إلى أن الهجمات بدت موجهة ليس فقط لإلحاق الضرر بالبنية التحتية، ولكن أيضا لممارسة ضغط معنوي على موظفي المحطة وسكان المدينة. وأكدت أن طبيعة الهجمات تشير إلى محاولات لتقويض الاستقرار التشغيلي للمحطة.
من جانبه، صرح أليكسي ليخاتشوف، رئيس مؤسسة "روساتوم" الحكومية للطاقة الذرية، بأن "اللعب بالنار" حول محطة زابوروجيه للطاقة النووية يشكل خطرا على دول أوروبا الشرقية، داعياً القادة الأوروبيين إلى بذل قصارى جهدهم لنزع فتيل التصعيد.
المصدر: RT