وأدلى الرئيس التركي بهذه التصريحات الصحفية بعد انتهاء اجتماع الحكومة التركية الذي عقد في القصر الرئاسي في أنقرة برئاسته، وتناول عدة ملفات.
وقال أردوغان: "الاهتزازات بسبب الأزمة التي بدأت بالحرب على إيران في 28 فبراير، لا تزال مستمرة، وتظهر جلية في استمرار ارتفاع الأسعار، وخاصة أسعار الطاقة، وبسبب ذلك لا يزال مضيق هرمز مغلقا أيضا".
وأضاف أن "المنطقة والعالم يواجهان حالة من عدم اليقين متعددة المستويات، كما أن الحرب على إيران جعلت المنطقة على شفا حفرة وعلى حافة الفوضى"، موضحا أنه "لا يمكن حتى الآن، تقدير حجم الدمار الذي تسببت به الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران".
وبشأن الحرب على غزة، أوضح أردوغان أن "الهجمات الإسرائيلية لا تزال مستمرة على غزة، رغم التوصل سابقا لتفاهمات لوقف إطلاق النار، كما هاجمت إسرائيل سفن أسطول الصمود العالمي التي تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة، في المياه الدولية".
وأدان الرئيس التركي "الهجوم الإسرائيلي وقرصنة إسرائيل بحق سفن أسطول الصمود، وهو الأسطول الذي يجتمع على متنه مواطنون من أكثر من 40 دولة"، مؤكدا "بذل الجهود من أجل الإفراج عن المواطنين المعتقلين في إسرائيل ممن كانوا على متن سفن أسطول الصمود".
وأشار أردوغان إلى أن "إسرائيل تمارس القرصنة أمام أنظار العالم، وتركيا تقف إلى جانب فلسطين ضد الانتهاكات الإسرائيلية".
وذكر أنه "بينما يتحول العالم للعولمة، فإن الأزمات والصراعات أيضا باتت تؤثر على جميع الدول والأطراف دون استثناء، حيث لا توجد دولة تستطيع الآن أن تغض الطرف وأن تتجاهل ما يحدث في أي مكان بالعالم".
وأكد أردوغان، قائلا: "كل دولة على حدة مندمجة بالاقتصاد العالمي، بما في ذلك تركيا، ولا سيما النار المشتعلة بالمنطقة، التي وإن لم تصبنا مباشرة فإن دخانها يزكم أنوفنا، كما واجهنا فخاخ جر تركيا للحرب بموقفنا الساكن والهادئ والوقور والعقلاني".
ولفت إلى أن "تركيا واصلت من خلال دعم الحوار والدبلوماسية والتفاوض، دعم مسار حل الأزمات بعيدا عن الحرب، ورغم حالة عدم الاستقرار بالمنطقة، إلا أن تركيا تميزت بأنها جزيرة الاستقرار ".
المصدر: RT