وأضاف أليكسي ليخاتشوف للصحفيين: "مهمتنا الأهم، فور حلول السلام في المنطقة، هي استئناف البناء بأسرع وقت ممكن والمضي قدما في بناء المنشأة (محطة بوشهر للطاقة النووية)".
وأعلن ليخاتشوف عن إجلاء أكثر من 600 موظف روسي من محطة بوشهر النووية إلى روسيا عقب بدء الضربات على إيران.
وأوضح ليخاتشوف، قائلا: "بالطبع، جميعنا نرغب في السلام، وبالتأكيد جميعنا نرغب في التوافق، ولكن حتى الآن، فإن الإشارات الواردة من الجانبين الأمريكي والإسرائيلي متضاربة للغاية بحيث لا يمكن توقع أي نوع من المصالحة في الشرق الأوسط في الأيام المقبلة. لذلك، أكملنا عملية الإجلاء لأكثر من 600 شخص".
وأشار إلى أن "20 متطوعا فقط ما زالوا في موقع محطة بوشهر النووية، بالإضافة إلى أربعة متطوعين آخرين في طهران"، مؤكدا أن "مهمتهم هي صيانة البنية التحتية والحفاظ على الاتصال مع المقاول المحلي، الذي أوقف أيضا جميع أنشطة البناء".
المصدر: "نوفوستي"