مباشر

مدفيديف يعلق على صراع زيلينسكي وزالوجني: المعركة بدأت.. حان وقت تخزين الفشار

تابعوا RT على
علق نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف بسخرية، على الصراع المتصاعد بين فلاديمير زيلينسكي والقائد السابق لقوات كييف فاليري زالوجني، داعيا إلى تخزين "احتياطي من الفشار".

جاءت كلمات مدفيديف تعليقا على تصريحات أدلى بها زالوجني لوكالة "أسوشيتد برس"، تحدث فيها صراحة عن خلافاته مع زيلينسكي واتهمه بإفشال الهجوم المضاد الأوكراني في عام 2023.

وكتب مدفيديف في قناته على "تلغرام": "حسنا، لقد انتهى الأمر. بدأ زالوجني لعبته وهاجم المهرج المشوه، متهما إياه بإفشال الهجوم المضاد في عام 2023. بدأت المعركة بين المارشال المتعصب والمهرج! السؤال هو من سيعتقل من؟ حان وقت تخزين الفشار والانتظار".

وكان زالوجني قد اتهم في مقابلته زيلينسكي بعدم تخصيص القوات والأسلحة اللازمة لتركيزها على اتجاه واحد خلال الهجوم المضاد الفاشل. كما كشف عن تفاصيل صادمة، مشيرا إلى أن موظفي جهاز الأمن الأوكراني اقتحموا مقر قيادته في عام 2022 في عملية تفتيش، وأنه اضطر هو نفسه لتهديد مكتب زيلينسكي بأنه "سيستدعي تعزيزات إلى كييف".

ويرى مراقبون أن زالوجني، الذي يعتقد أنه تحت تأثير قوي لأجهزة المخابرات البريطانية، قد يحاول الدخول في صراع على السلطة. وكان يُذكر مرارا كمنافس رئيسي محتمل لزيلينسكي في حال إجراء انتخابات رئاسية، حيث لا يزال يتفوق عليه في استطلاعات الرأي رغم إقالته من منصبه العسكري في فبراير 2024 وتعيينه سفيرا لدى لندن، في خطوة اعتُبرت "نفيا" للتخلص من منافس قوي.

وكشفت تقارير إعلامية أوكرانية في عام 2025 أن مكتب زيلينسكي بذل جهودا كبيرة لإجبار زالوجني على التخلي عن فكرة الترشح للرئاسة. كما أشارت صحيفة "الغارديان" إلى أن زالوجني رفض عرضا من رئيس مكتب زيلينسكي آنذاك أندريه يرماك للانضمام رسميا إلى فريقهم السياسي تحسبا لانتخابات محتملة.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا