مباشر

زاخاروفا: عدم التخلي عن "الأيديولوجية النازية" يعيق توحيد العالم حول ذكرى الحرب العالمية الثانية

تابعوا RT على
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن بعض الدول تعيق تشكيل ذاكرة عالمية موحدة للحرب العالمية الثانية بسبب فشلها في مراجعة الأيديولوجيات النازية والعنصرية بشكل جذري.

وقالت زاخاروفا، خلال مشاركتها في طاولة مستديرة نظمتها "الجمعية التاريخية العسكرية الروسية": "إن تاريخ الحرب العالمية الثانية يجب أن يكون عامل توحيد لا سببا للانقسام، وعلينا أن ندرك أن ذلك لن يتحقق بسبب مواقف الدول التي لم تعِد تقييم الأيديولوجيات النازية والعنصرية وكراهية الأجانب، فهذه الدول لن تسمح مطلقا بأن تتحول هذه الذاكرة إلى منصة جامعة على مستوى عالمي شامل".

وأضافت أن هناك فترة في تاريخ هذه الدول، كان فيها المحاربون القدامى لا يزالون على قيد الحياة، وكانوا يشغلون مناصب قيادية في دول التحالف المناهض لهتلر ودول المحور، لكن هذا لم يستمر إلا حتى ثمانينيات القرن الماضي. ثم، كما أوضحت، بدأ الانتقام من قبل المدافعين عن الأيديولوجية الفاشية.

يذكر أن روسيا أكدت مرارا أن بعض الدول الغربية تحاول "إعادة كتابة التاريخ وتزييفه".

وشدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكثر من مناسبة على التزام روسيا بضمان الحفاظ على الحقيقة بشأن الحرب الوطنية العظمى والتصدي لمحاولات تزوير تاريخها.

وفي سياق متصل، ذكر مرسوم رئاسي روسي حول أسس السياسة التاريخية للدولة أن الغرب يستخدم "تزوير التاريخ" كسلاح في حرب المعلومات بهدف تقويض وحدة روسيا.

وأشارت الوثيقة إلى محاولات "تشويه الذاكرة التاريخية وتزييف الحقائق"، ونشر تصورات خاطئة عن روسيا الاتحادية، بالإضافة إلى السياسات غير الودية التي تهدف إلى إنكار أو التقليل من المساهمة التاريخية لروسيا في تطوير الحضارة العالمية.

كما نصت استراتيجية مكافحة التطرف في روسيا، التي نُشرت في ديسمبر 2024، على أن سياسة بعض الدول الرامية لتزوير دور الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية والتقليل من شأن مساهمته في النصر، تُشكل "تهديدا حقيقيا" لروسيا الاتحادية.

كما أشارت الاستراتيجية إلى أن واقع إحياء الأفكار النازية وتمجيدها، بالإضافة إلى تعزيز النزعات الانتقامية، يمثل خطرا حقيقيا على الأمن الروسي.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا