وقال أردوغان على متن الطائرة عند عودته من إثيوبيا: "إن قضايا الأسرة ليست موضوعا بسيطا يمكن اختزاله في بضعة أسطر. ولهذا السبب نخصص قضايا الأسرة كواحدة من أهم موضوعات هذا العام. الحمد لله، لقد وصلنا الآن إلى نفس المستوى الذي وصلت إليه روسيا. إن روسيا تتخذ حاليا خطوات جادة جدا في هذا الاتجاه. إنها تعمل على الحفاظ على معدلات النمو السكاني والحفاظ على بنية الأسرة. كما أنها تطور سياسات تحفز النمو السكاني".
وأشار إلأى أن المملكة العربية السعودية تتخذ أيضا خطوات جادة مماثلة في هذا المجال.
وأضاف: "نحن أيضا نحتل مكانة مهمة جدا في هذه المسألة. لكننا نتراجع. لدينا انخفاض خطير في عدد السكان. في حضارتنا، الأسرة هي نواة المجتمع، ولا يجب أن نفقد هذه النواة أبدا. تظهر البيانات أننا بحاجة إلى الانتقال إلى حالة التأهب القصوى. كحكومة، نحن في حالة استعداد لحماية كل من السكان وبنية الأسرة. سندافع عن ذلك. لحماية هذه الخطة، سنتخذ خطوات جادة جدا. لا يمكننا تقديم تنازلات. على العكس من ذلك، يجب علينا تصحيح هذا".
كما أكد الرئيس التركي أن السياسة الديموغرافية أصبحت اتجاها ذا أولوية لأنقرة. وفقا له، تعتزم السلطات تطوير تدابير إضافية لدعم الأسرة والأمومة، وكذلك تحفيز معدلات المواليد في ظل انخفاض عدد السكان.
المصدر: نوفوستي