وفي استطلاع أجرته مجلة The Economist، قال 53% من المشاركين إنهم يعتقدون أن ترامب "يحاول التغطية على جرائم إبستين"، بينما قال 29% إنهم لا يعتقدون ذلك.
وبالإضافة إلى ذلك، أفاد نصف المشاركين في الاستطلاع بأنهم يعتقدون أن ترامب كان متورطا في أنشطة إبستين غير القانونية، بينما رأى 30% أنه لم يكن متورطا.
وأظهرت النتائج انقساما واضحا على أساس الانتماء الحزبي: فقد قال 91% من الديمقراطيين إن ترامب كان يحاول التغطية على الجرائم، مقارنة بـ13% فقط من الجمهوريين. كما أشار 86% من الديمقراطيين إلى تورطه في الأنشطة غير القانونية، مقابل 675 من الجمهوريين الذين نفوا ذلك.
ولم يواجه ترامب أي اتهام موثوق به بارتكاب أي نشاط إجرامي مرتبط بإبستين، وقد نفى بشدة أي مخالفات، مؤكدا أنه قطع علاقاته مع الممول الراحل منذ سنوات.
وتعرضت إدارة ترامب لانتقادات واسعة بسبب طريقة التعامل مع تحقيقات إبستين. ففي العام الماضي، أقر الكونغرس قانونا بالإجماع يطلب من وزارة العدل الأمريكية نشر جميع الملفات المتعلقة بإبستين، مع السماح بحذف معلومات لحماية هوية الضحايا، وقد وقع ترامب القانون تحت ضغط شديد.
لكن بعد ذلك، تعرضت وزارة العدل لانتقادات واسعة بسبب نشر الملفات مع حذف واسع للمعلومات، بينما تركت بعض المعلومات التي تكشف هوية الضحايا مكشوفة.
وأظهر الاستطلاع أن 24% فقط من المشاركين يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع التحقيق، بينما أعرب 57%عن عدم موافقتهم.
المصدر: The Hill