وأبان الفيديو المتداول عبر الإنترنت المسلح وهو يرتدي قبعة ويمشي في الممر بين المدرجات في حلبة "لينش" بمدينة باوتوكيت في ولاية رود آيلاند، قبل أن يبدأ بإطلاق النار من مسدسه، مما دفع الناس للفرار للنجاة بحياتهم.
وفي وسط الفوضى، شوهد بعض الأشخاص وهم يقاومون المسلح، الذي حددته الشرطة لاحقا بأنه روبرت دورغان البالغ من العمر 56 عاما، والذي كان يُعرف أيضا باسم روبرتا إسبوزيتو، وهو والد لاعب هوكي في السنة الأخيرة بمدرسة شمال بروفيدنس الثانوية.
وذكرت مصادر متعددة لشبكة "WPRI" أن ضحايا إطلاق النار الذي وقع يوم الاثنين هي والدة ابن دورغان (لاعب الهوكي) وشقيق الطالب الرياضي. ولم يتضح بعد ما إذا كانت زوجته السابقة، التي انفصل عنها في عام 2021 بسبب هويته الجنسية وقضايا أخرى، هي نفسها المرأة التي أرداها قتيلة. في حين وجه لاحقا دورغان السلاح نحو نفسه وانتحر، في حادثة تحقق فيها السلطات باعتبارها "نزاعا عائليا".
ووقع الحادث في اليوم المخصص لتكريم طلاب السنة الأخيرة المشاركين في البطولة. كما التقط البث المباشر، الذي كان مخصصا لنقل المباريات لحظة فتح دورغان للنار.
وبحسب وثائق المحكمة التي حصلت عليها المحطة المحلية "WPRI"، فإن دورغان خضع لعملية إعادة تحديد الجنس في عام 2020، وكانت هويته المتحولة مصدرا لعدة معارك في محكمة الأسرة قبل حادثة إطلاق النار، التي قالت الشرطة إنها كانت مستهدفة ونتيجة لنزاع منزلي.
المصدر: "نيويورك بوست"